"فوز نتنياهو" السيناريو الأخطر.. ماذا ينتظر لبنان و"حزب الله"؟ (المدن) أفادت صحيفة المدن، بأن "فوز نتنياهو والجمهوريين هو الأخطر، فالمشروع سيمضي قدماً، لأن نتنياهو لن يتراجع عن مساعيه لتحقيق أهدافه، لا في لبنان ولا في سوريا ولا حتى على مستوى المنطقة ككل. كلاهما يريدان المضي قدماً في مشروع التطبيع، وفكفكة أي تحالف مضاد أو مقابل". ووفق الصحيفة، "لبنان الذي يعيش جموداً سياسياً بانتظار تطورات الوضع في المنطقة، فيجد نفسه أمام البحث عن أجوبة عن أسئلة ما بعد نتائج الانتخابات وما ستفرزه الحرب من موازين وتوازنات جديدة. الأسئلة اللبنانية كثيرة هنا، تبدأ من كيفية احتواء التصعيد وتجنبه، ولا تنتهي بالأسئلة عن تجدد المفاوضات العسكرية والسياسية، ومصير الجنوب وما بعد اليونيفيل وآلية التحقق، والتحقيقات بشأن شحنة المتفجرات وما يرافقها من ضغوط. بالنسبة إلى لبنان، مهما كانت نتيجة الانتخابات الإسرائيلية، فلن تؤدي إلى تغيير جوهري، ستبقى الشروط الإسرائيلية على حالها ولن يكون هناك انسحاب قبل تحقيق الشروط التي تفرضها تل أبيب". وبحسب المدن، "كل الخيارات تبدو في غاية الصعوبة. فواشنطن وتل أبيب تصرّان على ضرورة الوصول إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل، كما هناك إصرار على التنسيق الأمني والعسكري المشترك، وعلى أن يتم العمل بين الجيشين من ضمن غرفة عمليات مشتركة. وتذهب إسرائيل أبعد من ذلك في بعض الطروحات التي تقدمها أمام مسؤولين دوليين زاروها سابقاً، بالقول إنه في حال لم يتحرك الجيش ضد حزب الله فهي ستواصل عملياتها العسكرية. كما تقدم عروضاً كثيرة حول استعدادها لمساعدة الجيش اللبناني على مواجهة الحزب من دون أي خوف، ولو اقتضى الأمر أن تخوض إلى جانبه معارك مشتركة ضد الحزب، وأن تنفذ ضربات جوية بينما يتحرك الجيش على الأرض. وهذا الأمر يرفضه لبنان بالمطلق، تماماً كما رفض الجيش اللبناني أي آلية للتنسيق بين الجيشين، ولا يزال يتمسك بتشكيل آلية تحقق دولية". في حال فوز نتنياهو، فإن مثل هذه الضغوط ستتجدد وتتزايد أكثر، كما أن الضغوط الأميركية لن تتراجع في مسألة إنجاز التحقيقات في ملف شحنة المتفجرات، تصل إلى حد المطالبة بتوقيف مسؤولين كبار في حزب الله وليس فقط مسؤولين من الصف الثالث أو الرابع. تعقد لجنة المال والموازنة برئاسة النائب إبراهيم كنعان، قبل ظهر اليوم جلستها الأولى المخصّصة لدرس مشروع موازنة العام 2027، في حضور وزير المال ياسين جابر، للاستماع إلى عرض يقدّمه حول المشروع وتوجّهاته العامة، والفرضيات التي بُنيت عليها تقديرات الإيرادات والنفقات والعجز، إضافة إلى السياسة المالية والإصلاحات التي تعتمدها الحكومة. أفادت صحيفة الجمهورية، "كانت جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية ـ الإسرائيلية التي انعقدت في تامبا الأسبوع الماضي برعاية أميركية، لم تنتهِ إلى اتفاق على القضايا الأساسية، وإن كان الطرفان اتفقا على استكمال التفاوض في جولة جديدة لم تُحدّد بعد". ذلك أنّ جوهر الخلاف يتمحور حول ثلاثة ملفات: أفادت صحيفة اللواء، بأن "الأوساط السياسية، انشغلت في تقييم الموقف الذي يمكن أن يعلنه حزب الله، إذا وقعت المواجهة بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وماذا حدث خلال زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، وماذا عن جهود التباين بين الرئيس نبيه بري وحزب الله الذي انتقد السجال الذي بدأ في الإعلام بشأن شاحنة المتفجرات التي ألقي القبض عليها في ضهر البيدر" يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا