شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الاثنين، على ضرورة وقف استخدام ليبيا ممراً للهجرة غير الشرعية، مؤكداً أن هذا الأمر يجب أن ينتهي فوراً، بالتزامن مع تأكيد التزام الولايات المتحدة بدعم توحيد ليبيا ومؤسساتها وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وفي منشور عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشال"، أشاد ترامب بالشعب الليبي، قائلاً: "يتميز الشعب الليبي بالعزة والصمود وكرم الضيافة، وهو يستحق السلام والازدهار". وأضاف أن الولايات المتحدة وليبيا تربطهما "شراكة قوية وراسخة في مجال مكافحة الإرهاب"، تستند إلى النجاح التاريخي المشترك في هزيمة تنظيم داعش في ليبيا. وفي السياق نفسه، أكد ترامب احترامه للشعب الليبي وللتضحيات التي قدمها الليبيون في قتالهم ضد تنظيم داعش، الذي وصفه بأنه "العدو المشترك لكلا الشعبين"، لكنه شدد على أنه "لا يمكن لليبيا أن تظل ممراً للهجرة غير الشرعية، ويجب أن ينتهي هذا الأمر الآن". كما جدد الرئيس الأميركي تأكيد التزام بلاده بتعزيز العلاقات الثنائية ودعم توحيد ليبيا ومؤسساتها، معتبراً أن هذه الخطوة "طال انتظارها"، ومشدداً على وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الليبي في مسيرته نحو إجراء انتخابات وطنية ناجحة. وختم ترامب بالقول إن الشعب الليبي عانى لسنوات من الإرهاب والتدخلات الخارجية، معرباً عن تطلعه إلى أن يتحد الليبيون ويستعيدوا سيادتهم، ويحظوا بمستقبل يسوده السلام والازدهار، وهو المستقبل الذي قال إنهم يستحقونه. في المقابل، استدعت وزارة الخارجية الليبية، الأحد، القائم بالأعمال الأميركي لديها، احتجاجاً على تصريحات وصفتها بـ"المسيئة"، أدلى بها ترامب خلال تجمع انتخابي يوم السبت، وقال فيها إن ليبيا "موبوءة بالإرهاب". وأكدت الوزارة رفضها أي تصريحات من شأنها "المساس بكرامة شعبها أو النيل من مكانته".