الرئيس جوزف عون أمام بطريرك الأرمن الكاثوليك روفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان مع وفد من الطائفة: - اللبنانيون الأرمن يلعبون دوراً إيجابياً في بناء الوطن، وانخراطهم في المجتمع اللبناني أنتج دعماً اساسياً في كل المجالات. بطريرك الأرمن الكاثوليك روفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان مع وفد من الطائفة في قصر بعبدا. - هذه الدولة تحمي الجميع، فاللبنانيون تعبوا من الدويلات والمؤسسات الرديفة. - الخيارات التي اتخذناها لمصلحة الشعب اللبناني الذي تعب من الحرب، ولا رجاء له إلا في قيام الدولة القوية والقادرة. - نحن لسنا ضد الأحزاب، لكن عليها أن تلعب دوراً إيجابياً في بناء الدولة لا تدميرها. بدوره، قال البطريرك ميناسيان: "من واجبنا شكر الرئيس عون ومؤازرته، ونشجّع جميع المؤسسات على مواصلة الطريق في سبيل السلام". إلى ذلك، أكد عون في ذكرى إعلان "لبنان الكبير" في الأول من أيلول ١٩٢٠، والتي تصادف اليوم، أن هذا الإنجاز الذي تحقق في بلورة الفكرة اللبنانية من خلال كيان سياسي جامع للأطياف اللبنانية، في تكريس دستوري للدولة صاحبة الرسالة. واعتبر أن هذا الإعلان قد استكمل عبر إعلان الدستور اللبناني والجمهورية في العام ١٩٢٦ الذي نحتفل بمئويته طوال هذا العام. كما استكمل بالاستقلال وقيام المؤسسات. وأضاف: "رغم المعضلات والنزاعات، استمرّ لبنان وهو يعود ليقوم بدوره بين الأمم. والرهان اليوم يكمن في إنهاء الحروب والحفاظ على السيادة والانطلاق نحو بناء الدولة والمؤسسات وتنشيط الاقتصاد والأعمال. وهذا لا يتحقق إلا من خلال عودة الجميع إلى الدولة فهي وحدها المرجعية لكل اللبنانيين، الذين يوحدهم الميثاق الوطني كمنطلق جامع يحفظ التنوع ضمن الوحدة".