تحذير أميركي من الإقتراب من الضّاحية.. وحزب الله لم يعطِ ضمانات بعدم التّدخّل بالحرب! 26 تشرين الأول 2026 · 12:33 ص قراءة في 10 دقائق الرئيس عون يحيّي حشود الإستقبال الجماهيري الكبير في ساحة النور عند وصوله الى الفيحاء حجم الخط يطوي شهر ت1 2026 أيامه الأخيرة، واضعاً اللبنانيين أمام مشهد مريب: تتبع أحوال القرى المحتلة في الجنوب، وبرامج التدمير اليومي بالغارات والمسيرات للمنازل، ومعالم الحياة في هذه القرى، فضلاً عن القصف المدفعي، في وقت لا تخلو فيه سماء الجنوب من طائرات الاستطلاع والمحلقات والقنابل الدخانية والفوسفورية. ولا يقتصر المشهد المريب على إحصاء ضحايا الاحتلال ، بل يمتد الى المخاوف المتصاعدة من لهيب التصريحات اللاهثة وراء منفعة انتخابية، أو لعبة ابتزاز، أو تجميع أوراق بين عمليتي انتخاب: الأولى غداً لانتخاب الكنيست، وخلالها تتوضح من هي الإدارة الإسرائيلية الجديدة، والثانية الثلثاء الأول من الشهر المقبل، أي الثلثاء في 3 ت2، في الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي، حيث تبدو أوراق دونالد ترامب وحزبه الجمهوري في الطريق الى التلاشي تحت وطأة الأزمات المالية والنفطية والمعيشية القاتلة. يعيش لبنان ايام ترقّب صعب لما سيحصل في المنطقة قبل او بعد الانتخابات الاميركية والاسرائيلية، وسط استمرار حشد القوى العسكرية والاساطيل والاستعدادت العسكرية في اميركا واسرائيل وايران، وتحذيرات السفارات الاميركية لرعاياها في الشرق الاوسط.واكدت مصادر رسمية لـ «اللواء» ان لا شيء جديدا محليا والبلاد كما دول المنطقة بحالة ترقب وأنتظار، وسنرى ماذا سيحمل الاسبوع المقبل بعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة غدا الثلاثاء.. لكن السلطات الرسمية انصرفت بعد فشل مفاوضات تامبا اللبنانية – الاسرائيلية الى الالتفات اكثر الى الوضع الداخلي، عبر زيارة طويلة ملفته للنظر جوزاف عون الى طرابلس استمرت طيلة يوم السبت، وتفقد خلالها كل مرافق المدينة الاقتصادية والامنية والقضائية والبيئية، والتقى نوابها وفعالياتها على اختلاف مشاربهم. ووعد «بانتهاء زمن الحرمان والإقصاء والتهميش». وفي امن المنطقة، جددت السفارة الأميركية في لبنان في بيان تفصيلي طويل، التحذير الخاص بالسفر إلى لبنان: «لمواكبة التهديد المتمثل في تصاعد العدوان الإقليمي من قبل جماعة الحوثي المدعومة من إيران. تعتبر الضاحية ومناطق جنوب بيروت مناطق بالغة الخطورة أيضاً وذلك بسبب مخاطر الإرهاب والاختطاف ووجود ذخائر غير منفجرة والنزاع المسلح». وأعلنت السفارة الأميركية في بيروت: انه نظرًا للوضع الأمني المتقلب، يُنصح بشدة المواطنين الأميركيين بتجنب السفر إلى بيروت بما في ذلك منطقة الضاحية، في هذا الوقت.ولا تزال البيئة الأمنية غير مستقرة، وهناك خطر كبير لتبادل إطلاق النار والهجمات الصاروخية وغيرها من أعمال العنف المسلح». وبدأت السفارة بتقليّص أفراد طاقمها الدبلوماسي وحثت الرعايا على الاستعداد لأي طارئ. وجاء التحذير من ضمن تحذيرات مماثلة للسفارت الاميركية في عدد من دول في الشرق الاوسط هي اسرائيل والسعودية والامارات والكويت والعراق وقطر والاردن وغيرها.الى جانب تقليص عدد الدبلوماسيين في بعض هذه السفارات، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية الأميركية من اتساع رقعة المواجهة مع إيران. وكشفت وكالة «أسوشيتد برس»، عن مذكرة استخباراتية سرّية وُجّهت الجمعة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أعدّها مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، حذّر فيها من أن الأجهزة الأميركية تلقت معلومات تؤكد أن إيران «زادت بصورة كبيرة جهودها لاستهداف الموظفين الأميركيين» في هذه الدول. أوضحت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة اللواء ان المسؤولين اللبنانيين يراقبون عن كثب التطورات الراهنة على صعيد جبهات التوتر ويتابعون ما يصدر من مواقف معلنة على هذا الصعيد، مشيرة الى ان التطمينات بعدم جر لبنان الى حرب ليست بالأمر المؤكد لاسيما اذا تحولت الكلمة للميدان. ورأت هذه المصادر ان هناك توافقا بين الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام على جعل لبنان بمنأى عن اي استهداف ومن هنا يتردد عن إتصالات تنسيقية بينهم وليس مستبعدا عقد لقاءات لاسيما في هذه الفترة الحرجة. وأكدت ان أي طارىء يستدعي معه انعقاد جلسة حكومية فإن ذلك سيتم سريعا وفي كل الأحوال فأنه لا يمكن توقع اي شيء بانتظار ما قد يسجل من مستجدات. وسط ذلك، انشغلت الأوساط السياسية، في تقييم الموقف الذي يمكن أن يعلنه حزب الله، إذا وقعت المواجهة بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وماذا حدث خلال زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، وماذا عن جهود التباين بين الرئيس نبيه بري وحزب الله الذي انتقد السجال الذي بدأ في الإعلام بشأن شاحنة المتفجرات التي ألقي القبض عليها في ضهر البيدر. في المعلومات