تحولت أرض ملعب رادس إلى ساحة تدافع بين مسؤولين من النادي الأفريقي التونسي ومازيمبي الكونغولي، وذلك قبل المباراة بينهما في إياب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027. وشهدت المباراة حالة من الفوضى، بعدما توجه أحد مسؤولي مازيمبي نحو المرمى محاولاً رش مادة سائلة غريبة، الأمر الذي أثار اعتراض عدد من مرافقي النادي الأفريقي. وفي التفاصيل، وبحسب الفيديوات المنتشرة، توجه أحد مسؤولي نادي مازيمبي نحو أحد المرميين، محاولاً رش مادة لم تتضح طبيعتها أو لونها، لكن مسؤولاً من الأفريقي ركض سريعاً خلفه ودفعه بقوة بعيداً عن المرمى، قبل أن يتدخل رجال الأمن. ملعب المباراة قبل انطلاقها بين الأفريقي ومازيمبي. فوضى قبل مباراة الأفريقي ومازيمبي في دوري أبطال أفريقيا وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام تونسية مسؤولاً من نادي مازيمبي وهو يمسك بشيء في يده وينفخ عليه، قبل أن يتوجه بمفرده نحو المرمى محاولاً رش تلك المادة بين القائمين، لكن مسؤولي أصحاب الأرض تدخلوا سريعاً وطاردوه، ليتحول المشهد إلى حالة من الفوضى والتدافع. وأدى تصرف مسؤول مازيمبي إلى اندلاع حالة من الفوضى في ملعب رادس، حيث انضم عدد من لاعبي الفريق الكونغولي إلى المشهد، وحاولوا الاشتباك مع مسؤولي الأفريقي، فيما أعاد رجال الشرطة وأمن الملعب الهدوء. ويشتبه مسؤولو النادي الأفريقي في أن يكون مسؤول مازيمبي قد حاول القيام بأعمال سحر وشعوذة أمام المرمى، لا سيما أن مباراة الذهاب في لوبومباشي شهدت أيضاً واقعة مشابهة، أثارت اعتراضات من جانب الفريق التونسي ومرافقيه، خشية استخدام مثل هذه الممارسات ضد فريقهم، وهي معتقدات تتردد في بعض الأوساط المرتبطة بكرة القدم الأفريقية. ماذا حصل في مباراة الأفريقي ومازيمبي ذهاباً؟ وشهدت مباراة الذهاب بين الفريقين أحداثاً مثيرة قبل وقت قصير من انطلاقها، بعدما اكتشف مسؤول في الفريق التونسي وجود أشياء غريبة داخل كيس أبيض في مرمى فريقه، في واقعة حظيت بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. وكان النادي الإفريقي التونسي قد عاد بتعادل ثمين بنتيجة 1-1 من ملعب لوبومباشي أمام مضيفه مازيمبي الكونغولي، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا.