تتواصل الهجمات الصاروخية التي تستهدف السعودية، مع إعلان الدفاع المدني إصابة شخصين جراء سقوط شظايا صاروخين باليستيين جرى اعتراضهما وتدميرهما، في وقت أعلنت فيه الرياض اعتراض موجة من الصواريخ والطائرات المسيّرة القادمة من اليمن. وأوضح المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الأحد، أن الإصابتين طالتا مواطنًا سعوديًا ومقيمًا من جنسية آسيوية، نتيجة سقوط الشظايا في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة. وأشار إلى أن الحادث أسفر أيضًا عن أضرار مادية في 3 مبانٍ سكنية و7 مركبات، مؤكدًا أن الفرق المختصة باشرت الموقع واتخذت الإجراءات المعتمدة للتعامل مع الحادثة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس". وكانت السعودية قد أعلنت، في وقت سابق الأحد، اعتراض 10 صواريخ باليستية وصاروخ كروز وطائرتين مسيّرتين أُطلقت من اليمن خلال أقل من 12 ساعة، موضحة أن الصواريخ الباليستية العشرة كانت متجهة نحو المنطقة الجنوبية. كما وردت تقارير عن اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض وآخر باتجاه خميس مشيط، من دون اتضاح ما إذا كانا ضمن الحصيلة المعلنة. وفي الرياض، أفادت وكالة "فرانس برس" بسماع 3 انفجارات خلال الساعات الأولى من صباح الأحد، بعدما تلقّى السكان رسائل تحذيرية عبر الهواتف المحمولة تنبّه إلى وجود "تهديد جوي" وتدعو إلى الاحتماء. وتأتي هذه التطورات بعد إعلان السعودية، السبت، اعتراض 3 صواريخ باليستية استهدفت الرياض والطائف وينبع، إضافة إلى طائرة مسيّرة في إحدى محافظات المنطقة الشرقية. وكان الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن هجمات استهدفت المملكة، فيما تحدثت وسائل إعلام تابعة للجماعة عن غارات سعودية على صنعاء ومناطق أخرى في اليمن. ويتزامن التصعيد الأمني مع ترتيبات لاستئناف العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بعدما خُصصت الصالة رقم 1 للرحلات الداخلية، والصالة رقم 2 للرحلات الدولية للناقلات الوطنية، اعتبارًا من الأحد. ودعت إدارة المطار المسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران للتأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه إليه.