تكشّفت تفاصيل جديدة عن الإشكال الذي شهدته بلدة تعلبايا البقاعية، وأدى إلى تبادل إطلاق نار وسقوط 4 جرحى، بينهم ضابط في قوى الأمن الداخلي وأشخاص من آل دياب. وأفادت مصادر خاصة لـ”ليبانون ديبايت” بأن جذور الخلاف تعود إلى فترة سابقة، بين الرائد أمين أحمد ونظير زعيتر، وهما من جيران الحي نفسه. ويشغل أحمد منصب مساعد آمر سجن زحلة، حيث يُحتجز شقيق زعيتر. وبحسب المصادر، سبق أن أُوقف زعيتر إثر شكوى تقدم بها الرائد أحمد، بعدما تهجّم على منزل الضابط وهدّد عائلته، في محاولة للضغط عليه من أجل منح شقيقه تسهيلات داخل السجن. لكن أحمد رفض ذلك التزاماً بالقانون. ولاحقاً، ساهمت وساطات عائلية وعشائرية في إخلاء سبيل زعيتر، بعدما أسقط الرائد حقه الشخصي عنه. وفي يوم الحادثة، اندفع زعيتر بسيارته باتجاه الرائد أحمد أمام أحد المتاجر، فيما كان الضابط بلباسه المنزلي، وفق المصادر التي اعتبرت أن ما جرى يشير إلى ترصّده مسبقاً. وعندما قال له أحمد: “أنا عفوت عنك وأسقطت حقي، ليش عم تعمل هيك؟”، تطور النقاش إلى تلاسن، قبل أن يطلق زعيتر النار، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار وسقوط الجرحى. ويتلقى الرائد أمين أحمد العلاج في مستشفى شتورة، فيما يتوارى نظير زعيتر عن الأنظار، وتواصل القوى الأمنية ملاحقته.