بعدما خطفت من وسط العراق أواخر مارس الماضي على أيدي عناصر من كتائب حزب الله، قبل أن يطلق سراحها بعد نحو أسبوع، علقت الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون على قرار قضائي بحق المتهم بخطفها. ففي منشور على حسابها في إكس، نشرت شيلي مساء أمس الاثنين، صورة لقرار المحكمة الجنائية المركزية العراقية ولفتت إلى أن المحكمة قضت بالسجن لمدة 15 عاماً بموجب قانون مكافحة الإرهاب، على أمير رحيم جبار لازم، بعد إدانته بكونه أحد المسلحين الذين احتجزوها رهينة بتاريخ 31 مارس. كما أعربت عن امتنانها للقضاء العراقي على اهتمامه بقضيتها، ولجميع الأشخاص الذين أسهموا في إنقاذها وإخراجها حية ترزق. وختمت قائلة:" شكراً لكم من أعماق قلبي.. الحمد لله دائماً". وكان مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية كشف سابقاً أن السلطات كانت تتعقب الخاطفين، وقد أوقفت أحدهم بالفعل وتبين أنه "يحمل هوية تعريفية تُظهر أنه ينتمي إلى اللواء 45 في الحشد الشعبي، وهو لواء تابع لكتائب حزب الله". ولفت حينها إلى أن "عملية اعتقال الخاطف تمت في منطقة المسيب القريبة من منطقة جرف الصخر التي تُعدّ معقلاً لكتائب حزب الله في محافظة بابل في وسط العراق. يشار إلى أن عدة عمليات قتل وخطف كانت استهدفت في السنوات الأخيرة، العديد من الناشطين والباحثين والصحافيين في العراق. لكن وتيرة هذه الأعمال انخفضت بعدما استعادت البلاد بعضاً من استقرارها الأمني، الذي عاد وتدهور مع بدء الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في 28 فبراير الماضي. وفي سبتمبر 2025، أُفرج في بغداد عن الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف بعد نحو عامَين ونصف من اختطافها في العاصمة بغداد. ويومها، وصفت الحكومة العراقية محتجزي تسوركوف بأنهم "خارجون عن القانون"، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن كتائب حزب الله أفرجت عنها.