أجرى الرئيس اللبناني جوزف عون اتصالاً هاتفياً ظهر اليوم الأحد مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وعزّاه بضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف مشيّعين خلال جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، في قرية حمود في محافظة الكرك، جنوب الأردن. وجدّد عون إدانته لهذه الجريمة النكراء، مؤكداً وقوف لبنان، رئيساً وشعباً، إلى جانب الأردن، ملكاً وقيادةً وشعباً، ومقدّراً المواقف الوطنية الحكيمة التي صدرت عن العاهل الأردني، والتضامن الشعبي الواسع مع أبناء البلدة التي استهدفها الاعتداء الآثم. وقُتِل 9 أشخاص الجمعة في إطلاق نار نفّذه مسلحون "متطرفون" داخل وخارج كنيسة الروم الأرثوذكس في محافظة الكرك على مسافة 118 كلم جنوب عمان. وأكد الملك عبد الله الثاني خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس الأمن القومي السبت أن "أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر ولا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين"، مشدداً على أن "يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية". كما أكد ضرورة "الخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الأمنية للتصدي المسبق لأية محاولات مشابهة". وتوعّد منفّذي "العمل الإرهابي" بـ"أشدّ العقوبات"، مؤكداً "سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".