أُنجزت عبّارة مؤقتة فوق مجرى نهر الليطاني في بلدة طيرفلسيه، لإعادة تأمين حركة المرور بعد تدمير الجسر جراء العدوان الإسرائيلي، على أن تبقى هذه المنشأة حلًا مرحليًا إلى حين إعادة بناء الجسر، وسط تحذيرات من مخاطر ارتفاع منسوب المياه خلال الأمطار الغزيرة. وأعلنت وزارة الأشغال العامة والنقل، بالتنسيق مع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، إنجاز الأعمال بتاريخ 24 تشرين الأول 2026، موضحة أن التنفيذ شمل تركيب القساطل وتغليفها بالخرسانة، وإنشاء الجدران الساندة، إضافة إلى أعمال التزفيت. وأكدت الوزارة أن العبّارة نُفّذت لتتحمل الأحمال المرورية المحددة لها، بما فيها الشاحنات، وفق المواصفات المعتمدة، لكنها شددت على أن قدرتها على تحمّل حركة المرور لا تعني قدرتها على استيعاب كامل تدفقات النهر خلال فترات الأمطار الغزيرة. وأوضحت أن المنشأة المؤقتة تتمتع بقدرة تصريفية محدودة مقارنة بالمجرى الذي كان قائمًا أسفل الجسر السابق، ما يُبقي احتمال ارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات قائمًا، خصوصًا عند تراكم الأتربة والأشجار والأغصان عند مداخل العبّارة. وفي هذا الإطار، أكدت الوزارة ضرورة تأمين البلدية المعنية آلية مناسبة لتنظيف مداخل العبّارة وإزالة العوائق بصورة دورية، مع تكثيف أعمال المتابعة والتنظيف قبل العواصف وخلالها وبعدها، متى سمحت شروط السلامة بذلك، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية مستخدمي الطريق وضمان السلامة العامة. وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة تأمين حركة المرور في المنطقة بعد تدمير الجسر، فيما تبقى العبّارة إجراءً مؤقتًا لا يغني عن إعادة بناء الجسر، ولا يلغي الحاجة إلى متابعة مخاطر تدفق مياه النهر، ولا سيما خلال فصل الأمطار.