على وقع التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، دخل التواصل اللبناني–السعودي على خط المشاورات، إذ أجرى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اتصالًا بنظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، مؤكدًا تضامن لبنان الكامل مع المملكة ووقوفه إلى جانبها في ما يحفظ أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها. وجاء الاتصال في إطار التواصل والتشاور بشأن التطورات الراهنة في المنطقة، حيث شدد الحجار على دعم لبنان لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن السعودية واستقرارها. وفي المقابل، شكر وزير الداخلية نظيره السعودي على وقوف المملكة الدائم إلى جانب لبنان وما تقدمه من دعم ومساندة، مثمنًا المواقف السعودية التي قال إنها تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين. ولم يقتصر البحث على التطورات الإقليمية، إذ تناول الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين وزارتي الداخلية في لبنان والسعودية، ولا سيما في المجالات الأمنية، بما يساهم في مواجهة التحديات المشتركة وترسيخ الأمن والاستقرار. ويأتي الاتصال في ظل مرحلة إقليمية دقيقة تفرض تكثيف الاتصالات بين الدول العربية، فيما تكتسب العلاقات اللبنانية–السعودية أهمية خاصة في ضوء الدور الذي تؤديه المملكة في دعم لبنان، والمساعي اللبنانية لتعزيز التعاون مع الدول العربية، ولا سيما على المستويين الأمني والسياسي.