أشار النائب علي فياض إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي بعدوانيته الموصوفة، ليس وحده الذي ينهش بالجسد اللبناني أرضًا ومجتمعًا، بل هناك تيار تقسيمي صاعد في الداخل، تيار طائفي وشوفيني وعنصري واستفزازي واستعلائي، يمارس التمييز بأبشع صوره بين اللبنانيين، ويخوض حربًا أهلية غير معلنة ومقنعة ضد قسم من اللبنانيين، عبر أحزاب وشخصيات سياسية وبلديات ووسائل إعلام، وهي تخالف القوانين اللبنانية وتتناقض مع الدستور، وتثير الفتن الداخلية وتهدد وحدة الأرض والشعب وتتجاوز الدولة، في حين أنه وفي مقابل ذلك، تبدو السلطة صامتة وغير مكترثة، والقضاء منحاز وانتقائي ولا يرى إلا بعين واحدة".