تُكثّف إمارة أم القيوين في دولة الإمارات العربية المتّحدة جهودها لتعزيز صحة الأسرة وجودة الحياة، عبر مبادرات صحية ووقائية تستهدف مختلف الفئات العمرية من ضمن برامج عام الأسرة 2026، مع التركيز على الكشف المبكر عن الأمراض، الصحة النفسية، رعاية الأم، الطفل واليافعين وتسهيل الوصول إلى الخدمات الطبّية. 16 ألف مستفيد من المبادرات الصحية ونفّذت مؤسّسة الإمارات للخدمات الصحية من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية في الإمارة، مبادرات استفاد منها نحو 16 ألف شخص، شملت التذكير بالمواعيد، الفحوص الدورية، متابعة الحالات المرضية وتقديم خدمات وقائية للعائدين من الحجّ والعمرة، إلى جانب حملات التطعيم والتوعية الصحية. شهدت خدمات برنامج "اطمئنان" توسّعاً عبر الوحدة المتنقّلة التي استفاد منها 497 شخصاً، فيما نظّمت المؤسّسة 27 لقاءً علمياً وورشة تثقيفية شارك فيها 2996 شخصاً. كما استحدثت عيادة لصحة اليافعين ما بين 10 إلى 19 عاماً وعزّزت برامج الصحة النفسية، وصحة الأم والطفل. وأكّد الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبّية في المؤسّسة، أنَّ صحة الأسرة تُمثّل أولوية، مشيراً إلى مواصلة تطوير البرامج الوقائية والرعاية المستمرّة وفق احتياجات الأسر وملاحظاتها. مبادرات جديدة لدعم الأسرة والوقاية حتى أكتوبر 2026، نفّذ مستشفى أم القيوين عشر مبادرات صحية ومجتمعية، فيما نظّم مركزها التخصّصي لطبّ الأسنان 12 فعالية سجّلت 901 مشاركة. ويستعد المستشفى لإطلاق عيادة صحة الأسرة المصغّرة في 14 نوفمبرتشرين الثاني المقبل ومبادرة للتدريب على الاستجابة للطوارئ خلال ديسمبر كانون الأول. كذلك شملت الجهود حملات للتوعية بالإنفلونزا الموسمية، الفحص المبكر للسكري، ارتفاع ضغط الدم، التوعية بسرطان الثدي والتهاب الكبد، إلى جانب برامج للتغذية، النشاط البدني ودعم الطلبة، بما يُعزّز الوقاية ويُرسّخ أنماط الحياة الصحية في المجتمع.