شهدت بلدات جنوبية، اليوم، تصعيداً ميدانياً جديداً، توزّع بين قصف مدفعي وتحركات لدبابات وآليات إسرائيلية وعمليات تمشيط بالرشاشات، بالتزامن مع وجود الأهالي في كروم الزيتون، فيما كشفت ساعات الصباح حجم الأضرار التي خلفتها الغارات الليلية على وادي الحجير. وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن أطراف بلدة برعشيت تعرضت لقصف مدفعي متقطع مصدره مواقع إسرائيلية. وفي عيتا الجبل، رُصد صباحاً تمركز دبابتي "ميركافا" عند أطراف البلدة، حيث نفذتا عملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة، بالتزامن مع وجود الأهالي في الكروم لقطاف موسم الزيتون، من دون تسجيل إصابات. كما سُجل تحرك لآليات عسكرية إسرائيلية في بلدة حداثا، حيث أطلقت دبابة "ميركافا" قذيفة داخل البلدة، بالتزامن مع عملية تمشيط بالرشاشات المتوسطة. وفي موازاة التطورات الميدانية، أظهرت الأضرار الناجمة عن الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي ليلاً على وادي الحجير تدمير عدد من المباني في المنطقة. وفي تطور لاحق، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بسماع دوي ثلاثة تفجيرات ضخمة في بلدة مجدل زون، بالتزامن مع تسجيل تفجير عند أطراف بلدة برعشيت لجهة عيترون. وتأتي هذه التطورات بعد ليلة شهد فيها وادي الحجير غارات جوية إسرائيلية، فيما تواصلت صباحاً التحركات العسكرية والقصف في عدد من البلدات الجنوبية، وسط وجود الأهالي في أراضيهم وكرومهم لمتابعة موسم قطاف الزيتون.