تستعد محافظة الكرك الأردنية، اليوم الأحد، لوداع ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة في قرية الحمود، في جنازة رسمية وشعبية موحدة، وسط حالة من الحزن وترتيبات لنقل الجثامين إلى مثواها الأخير وإقامة مراسم تشييع مشتركة. وأفادت "سكاي نيوز عربية" في عمّان نايف المشاقبة بأن الاستعدادات بدأت منذ ساعات الصباح لنقل جثامين الضحايا من مستشفى الكرك الحكومي إلى مقبرة قرية الحمود، القريبة من الكنيسة التي تعرضت للهجوم. ومن المقرر أن تبدأ مراسم التشييع عند الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي، على أن تنطلق الجنائز من عدة كنائس قبل أن تلتقي في موقع الدفن في قرية الحمود. وجرى في الموقع تجهيز قبر جماعي للضحايا، إلى جانب نصب تذكاري لتخليد ذكراهم، في وقت يُتوقع أن تشهد مراسم التشييع مشاركة واسعة من أهالي الضحايا وسكان المحافظة. كما تقرر إقامة بيت عزاء مشترك لجميع عائلات الضحايا، ضمن صواوين موحدة جرى تجهيزها في محافظة الكرك لاستقبال المعزين. وفي موازاة الاستعدادات للتشييع، تتواصل متابعة أوضاع المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى الكرك، حيث أكد المراسل أن حالتهم الصحية مستقرة. وغادر 3 مصابين المستشفى بعد تحسن حالتهم، وسط توقعات بخروج مزيد من المصابين خلال الفترة المقبلة. وتأتي مراسم التشييع بعد الهجوم الذي استهدف الكنيسة في قرية الحمود وأوقع ضحايا ومصابين، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأردن، فيما تواصل السلطات متابعة تداعيات الهجوم والإجراءات المرتبطة به.