تُواصل دولة الإمارات ترسيخ حضورها في الجهود الدولية الرامية إلى استئصال شلل الأطفال، مستندةً إلى منظومة صحية وقائية ساهمت في حماية أجيال متعاقبة داخل الدولة، بالتوازي مع دعم حملات التطعيم في الدول الأكثر احتياجاً، وفق نهج يضع صحة الإنسان وسلامته في صدارة الأولويات. وأكّد وزير الصحة ووقاية المجتمع أحمد بن علي الصايغ ووزير دولة رئيس مجلس إدارة مؤسّسة الإمارات للدواء سعيد بن مبارك الهاجري، أنَّ توجيهات القيادة الإماراتية عزّزت مسار العمل الإنساني والصحي وجمعت بين الوقاية محلياً والمساهمة في الجهود العالمية للقضاء على المرض. وأشار المسؤولان إلى أنَّ مساهمات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بلغت 525 مليون دولار منذ عام 2011، دعماً للمبادرات الدولية الهادفة إلى حماية الأطفال وتوفير مستقبل أكثر صحة لهم. 850 مليون جرعة لدعم أطفال باكستان وأوضح الصايغ أنَّ ضمان وصول اللّقاحات إلى جميع الأطفال، بمن فيهم المقيمون في المناطق النائية والأشدّ حاجة، يُمثّل جانباً أساسياً من المسؤولية الإنسانية. ولفت إلى أنَّ الحملة للتطعيم ضدّ الشلل قدّمت أكثر من 850 مليون جرعة إليهم في باكستان منذ عام 2014. وأضاف أنَّ الدولة لم تُسجّل حالات إصابة بشلل الأطفال منذ عام 1992، في إنجاز يعكس كفاءة سياساتها الوقائية وقدرتها على حماية الصحة العامة. جهود الرعاية الصحية لحماية الأجيال القادمة (Pexels) مؤسّسة الإمارات للدواء تُعزّز سلامة اللّقاحات من جانبه، أكّد الهاجري أنَّ المؤسّسة تدعم الجهود الوطنية من خلال تطوير قطاع دوائي موثوق والمساهمة في ضمان جودة اللّقاحات، سلامتها، فاعليّتها واستدامة إمداداتها بالتعاون مع الجهات الصحية المختصّة. وشدّد على أنَّ استئصال شلل الأطفال عالمياً يتطلّب استمرار التنسيق وتكامل الجهود الدولية، توصلاً إلى عالم أكثر صحة وأماناً.