أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق كافة المعابر البرية مع الضفة الغربية، الثلاثاء، بالتزامن مع انتخابات الكنيست، فيما تتواصل عمليته العسكرية في الخليل، التي أدت إلى نزوح نحو ألفي فلسطيني، وفق وزير الدفاع يسرائيل كاتس. وأوضح الجيش أن القيادة السياسية وافقت على منع دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم في الضفة الغربية وغور الأردن، بما يشمل المناطق الصناعية، إلى جانب إغلاق المعابر طوال يوم الانتخابات. وبدأت العملية في الخليل السبت، عقب مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان. وأمر الجيش نحو 250 عائلة بمغادرة منازلها، بعضها في منتصف الليل، بينما طالبت السلطة الفلسطينية بتحرك دولي عاجل لوقف ما وصفته بـ"التهجير القسري". وقال محافظ الخليل خالد دودين إن العملية استهدفت نحو ثلث المدينة. وفي حي عين دير بحة، رُسمت علامات "X" على مبانٍ أُخليت من سكانها، فيما خلت الشوارع من المارة والسيارات، ورُفع علم إسرائيلي فوق منزل بدا أن الجنود استولوا عليه، وفق وكالة "فرانس برس". وأفاد الجيش بتنفيذ عمليات في 40 منطقة بالضفة الغربية يومي الجمعة والسبت، في وقت هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعملية واسعة "لم تشهد مثيلاً لها" منذ حرب عام 1967. ويأتي التصعيد وسط منافسة انتخابية محتدمة، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب فرص نتنياهو وكتلة المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، الذي يعارض إقامة دولة فلسطينية، لكنه تعهد بالتصدي لعنف المستوطنين.