ردّ المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، على إعلان السلطات السعودية اعتراض صاروخين باليستيين قالت إنهما أُطلقا باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، نافياً استهداف المناطق المقدسة، ومؤكداً أن عمليات الجماعة تتركز على المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية. وقال سريع، في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، إن جماعته تنفي ما أعلنته السعودية بشأن توجيه عملياتها نحو المناطق المقدسة في مكة والمدينة، واصفاً هذه الاتهامات بأنها "بهتان كبير وعظيم". وأضاف: "عملياتنا تستهدف منشآته النفطية وقواعده العسكرية ونعلن عنها في حينها"، معتبراً أن الرواية السعودية بشأن استهداف المناطق المقدسة "لم تعد تنطلي على أحد". وجاء موقف سريع بعدما أعلنت السلطات السعودية اعتراض صاروخين باليستيين قالت إن الحوثيين أطلقوهما باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة. وفي السياق، نشرت قناة "الإخبارية" السعودية تقريراً مصوراً من موقع سقوط شظايا أحد الصاروخين في وادي المغمس، مشيرة إلى أن الموقع يبعد نحو 21 كيلومتراً شرق المسجد الحرام و7 كيلومترات عن مشعر عرفات، وأن الوادي يُعد متنزهاً برياً تحيط به تجمعات سكنية. وكان الدفاع المدني السعودي قد أعلن، السبت، سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض الصاروخين، فيما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عنه أن فرقه في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة باشرت التعامل مع مواقع سقوط الشظايا. وبحسب الرواية السعودية، أدت عملية الاعتراض إلى سقوط أجزاء في وادي المغمس بالعاصمة المقدسة، إضافة إلى شظايا في حي النزهة بمحافظة جدة، ووادي جليل بمحافظة الطائف، ومركز مستورة بمحافظة رابغ. ويأتي تبادل الروايات بين السعودية والحوثيين في ظل تصعيد متزايد بين الجانبين، مع إعلان القوات السعودية خلال الفترة الأخيرة اعتراض مقذوفات أطلقت باتجاه أراضي المملكة، مقابل تأكيد الحوثيين أن عملياتهم تستهدف مواقع ومنشآت عسكرية ونفطية.