أنظار اسرائيل نحو ايران ولبنان.. ماذا تخطط شمالاً في اليومين المقبلين؟ (هيئة البث) أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن "الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهّب إلى "أقصى درجة" استعدادًا للانتخابات، ونشر عشرات الآلاف من الجنود على الحدود وفي جبهات عدة، بينها قطاع غزة ولبنان والضفة الغربية ومحيط القدس، تحسّبًا لتطورات أمنية محتملة، من بينها إطلاق صواريخ من إيران أو لبنان، وذلك قبل ثلاثة أيام من انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل". ونقلت الهيئة عن مسؤولين في الجيش، لم تسمّهم، قولهم إنه "لا توجد معلومات استخباراتية محددة، لكن القوات تستعد لمجموعة من السيناريوهات بهدف تجنّب التعرّض لهجوم مفاجئ ينطلق من تلك المناطق". وأضافت أن "منظومات الدفاع الجوي تجري استعدادات واسعة تحسّبًا لاحتمال إطلاق صواريخ من إيران أو لبنان، رغم أن تقديرات الجيش تشير، وفقًا للهيئة، إلى تراجع احتمالات حدوث ذلك". وفي إطار الاستعدادات الأمنية، يجري الجيش الإسرائيلي، اليوم وغدًا الاثنين، مناورات عسكرية واسعة في مناطق الشمال والوسط، تحاكي كيفية التعامل مع هجوم مفاجئ ومتزامن على جبهات عدة. وقال الجيش، في بيان، إن "التدريبات تهدف إلى تحسين الجاهزية للدفاع متعدد الجبهات والاستعداد للانتقال إلى حالة تصعيد، بمشاركة القوات الجوية وعدد من القيادات والتشكيلات العسكرية". وتتضمن المناورات سيناريوهات لهجوم مفاجئ وتسلّل مسلّحين إلى داخل إسرائيل جوًا وبرًا، فيما يُتوقّع أن تشهد المناطق التي تشملها التدريبات حركة مكثفة للقوات والطائرات العسكرية. أفادت صحيفة المدن، بأن "المعلومات تؤكد أن ايران أصبحت في حالة ترقب وانتظار للضربة، على وقع نقاش داخلي بإمكانية اللجوء إلى تنفيذ ضربات استباقية بدلاً من انتظار الحرب الأميركية والإسرائيلية، إلا أن الرأي الغالب كان الانتظار وأن لا تكون إيران هي المبادرة ولا تمنح أي ذريعة لترامب أو لغيره. ولكن بحسب المعلومات فإن إيران تتحضر لتوجيه ضربات قوية تستهدف فيها قواعد أميركية ومنشآت حيوية". أفادت صحيفة "الجمهورية" بأنّ معادلة جديدة باتت تتحكّم بأشكال الحروب في العالم ومظاهرها، دفعت مراجع دبلوماسية وسياسية إلى التريّث في الحكم على نتائجها، في ظل غياب مرجعية دولية قادرة على الحسم، بعدما أدّت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي هذا الدور لفترة. ويترافق ذلك مع غياب المنطق الذي يقود إلى إنهاء الحروب، وتراجع مفهوم «النصر المطلق» وغياب «الاعتراف بالخسارة»، مقابل إصرار طرفَي النزاع على ادّعاء النصر. أفادت صحيفة النهار، بأنه "في ظل هذا الواقع الشديد التوتر جاءت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لطرابلس أمس لتخرق جدار الانتظار القلق لتطوّرات المنطقة، واتسمت بحفاوة واسعة لدى أبناء المدينة وفعالياتها السياسية ومراجعها الدينية باعتبار أنها توّجت مبادرات عودة الدولة إلى طرابلس خصوصاً من البوابات الإنمائية والمعنوية علماً بأن الزيارة كانت أول زيارة لرئيس جمهورية منذ أكثر من 15 عاماً لطرابلس منذ عهد الرئيس ميشال سليمان". يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا