خلال إطلالته الأخيرة، بدا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع حريصاً على إبقاء خطابه ضمن السقف السعودي، متجنباً تحديد مواعيد أو حسم ملفات لا يبدو أن قرارها يعود إليه، وفي مقدّمها الاستقالة من الحكومة. ولم يحدّد موعداً لها، كما لم يوضح الظروف التي قد تدفعه إليها، وسط انطباع بأن قرار البقاء أو الاستقالة يرتبط بالموقف السعودي.