ايران تتأهب للحرب.. متى يدخل "حزب الله"؟ (المدن) أفادت صحيفة المدن، بأن "المعلومات تؤكد أن ايران أصبحت في حالة ترقب وانتظار للضربة، على وقع نقاش داخلي بإمكانية اللجوء إلى تنفيذ ضربات استباقية بدلاً من انتظار الحرب الأميركية والإسرائيلية، إلا أن الرأي الغالب كان الانتظار وأن لا تكون إيران هي المبادرة ولا تمنح أي ذريعة لترامب أو لغيره. ولكن بحسب المعلومات فإن إيران تتحضر لتوجيه ضربات قوية تستهدف فيها قواعد أميركية ومنشآت حيوية". ووفق الصحيفة، "الأساس هو أن طهران وخلال الساعات القليلة الماضية رفعت الاستنفار إلى أقصاه، وأصبحت تتعاطى كأن الحرب واقعة في أي لحظة. بعض التقديرات العسكرية تحدثت عن أن الحرب ستقع خلال ساعات قليلة وقبل الانتخابات الإسرائيلية، وقد بدأ الإيرانيون التحرك على هذا الأساس واتخاذ الإجراءات اللازمة. لا سيما أن الإيرانيين يتوقعون أن تلجأ الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تنفيذ عمليات اغتيال تطال قيادات أساسية وبارزة في النظام إضافة إلى إمكانية اغتيال المرشد مجتبى خامنئي وقادة ومسؤولين عسكريين في الحرس الثوري وكذلك في الباسيج". وبحسب المدن، "ماذا عن لبنان؟ هنا تشير مصادر متقاطعة في لبنان وفي إيران إلى أن الاتجاه هو لعدم انخراط الحزب بمجرد وقوع الحرب، وتكرار تجربة حرب الـ 12 يوماً، في حزيران 2025. أي أن ينأى الحزب بنفسه عن هذه الحرب. وينتظر مسار الأمور، فإن كانت الضربة لأيام فلا داعي للانخراط، ما دام سيتم بعدها الدخول في مفاوضات. وبحسب المعلومات فإن التنسيق المفتوح بين إيران والحزب خلص إلى عدم الدخول مع بداية الحرب وانتظار سير المعارك. أما بعدها وفي حال اتسع نطاق الحرب فعندها يمكن لإيران العودة إلى معادلة وحدة الجبهات، فلا ينخرط الحزب وحده بل سيكون إلى جانبه فصائل عراقية والحوثيون. يعني ذلك أنه في حال اندلعت الحرب على إيران فإن الحزب لن ينخرط فيها فوراً، إلا في حال قررت إسرائيل تنفيذ عمليات تستهدف الداخل اللبناني أو قيادات في الحزب، أما توقيت الانخراط وكيفيته فيبقيان مرتبطين بمسار المعركة، وعلى الرغم من كل الرسائل التي تلقاها لبنان والحزب بعدم التدخل فإن الحزب لم يعطِ أي ضمانة أو طمأنة لأي طرف". أفادت صحيفة "الجمهورية" بأنّ معادلة جديدة باتت تتحكّم بأشكال الحروب في العالم ومظاهرها، دفعت مراجع دبلوماسية وسياسية إلى التريّث في الحكم على نتائجها، في ظل غياب مرجعية دولية قادرة على الحسم، بعدما أدّت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي هذا الدور لفترة. ويترافق ذلك مع غياب المنطق الذي يقود إلى إنهاء الحروب، وتراجع مفهوم «النصر المطلق» وغياب «الاعتراف بالخسارة»، مقابل إصرار طرفَي النزاع على ادّعاء النصر. أفادت صحيفة النهار، بأنه "في ظل هذا الواقع الشديد التوتر جاءت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لطرابلس أمس لتخرق جدار الانتظار القلق لتطوّرات المنطقة، واتسمت بحفاوة واسعة لدى أبناء المدينة وفعالياتها السياسية ومراجعها الدينية باعتبار أنها توّجت مبادرات عودة الدولة إلى طرابلس خصوصاً من البوابات الإنمائية والمعنوية علماً بأن الزيارة كانت أول زيارة لرئيس جمهورية منذ أكثر من 15 عاماً لطرابلس منذ عهد الرئيس ميشال سليمان". يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا