قبل يومين من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وغور الأردن يوم الثلاثاء، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة العمال الفلسطينيين، وسط إجراءات أمنية مكثفة أعقبت هجوم الخليل الأخير. وقال الجيش الإسرائيلي إنه سيحظر دخول العمال الفلسطينيين إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وغور الأردن يومي الأحد والاثنين، باستثناء المناطق الصناعية وعدد محدود من المواقع المعتمدة. أما يوم الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، موعد الانتخابات، فستُفرض قيود أوسع تشمل حظر دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم في أنحاء الضفة الغربية وغور الأردن، بما في ذلك المناطق الصناعية، إلى جانب إغلاق جميع المعابر البرية طوال يوم الانتخابات، وذلك بناءً على توصية المؤسسة الأمنية وموافقة القيادة السياسية الإسرائيلية. وتأتي الإجراءات في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في الضفة الغربية عقب هجوم مسلح قرب مدينة الخليل يوم الجمعة، أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، إضافة إلى مقتل منفذي الهجوم الفلسطينيين، وهما من الخليل. وفي موازاة ذلك، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن نحو 2000 فلسطيني نزحوا من منازلهم في الخليل، مؤكدًا أن وحدات خاصة من الجيش تنفذ عمليات في المدينة حاليًا. وقال كاتس لهيئة الإذاعة الإسرائيلية "كان" إنه لن يُسمح للسكان النازحين بالعودة إلى أحيائهم "حتى نحل جميع المشاكل مع حماس في الخليل". وتأتي هذه التدابير الأمنية قبل انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء، وسط حالة استنفار إسرائيلية وتشديد للإجراءات في الضفة الغربية، خصوصًا في منطقة الخليل، عقب الهجوم الأخير والعمليات العسكرية التي تلته.