جهاز «أونر باد 20» اللوحي: تفوق في الإنتاجية والإبداع الرقمي بلمسة عصرية مع تصاعد الحاجة إلى أجهزة محمولة تجمع بين القوة والوزن الخفيف، يبرز جهاز «أونر باد 20» Honor Pad 20 اللوحي خياراً مناسباً للطلاب والمهنيين الذي يبحثون عن جودة الاستخدام. ويقدم هذا الجهاز تلك المتطلبات بفضل معالجه المتقدم وتكامله الذكي مع النظام البيئي الرقمي؛ ما يحوله جهازاً متنقلاً متكاملاً. ونذكر في هذا الموضوع ملخص اختبار أجرته «الشرق الأوسط» لمختلف جوانب الجهاز، من شاشته السينمائية وحتى قدراته بتعدد المهام. تبدو تفاصيل أزرار التحكم بالجهاز وتوزيعها مناسبة، حيث تم دمج أزرار التشغيل والتحكم بالصوت بدقة متناهية توفر استجابة لمسية مريحة. ويعزز هذا الأمر من تجربة الاستخدام ويجعل التعامل مع الجهاز أمراً بديهياً؛ إذ سيجد المستخدم الأزرار في أماكنها الطبيعية تماماً، ما يُسهّل التحكم بالجهاز دون النظر إليه أثناء المهام السريعة أو الاجتماعات المهنية. وتبلغ سماكة الجهاز 6.29 مليمتر فقط؛ ما يمنحه مظهراً عصرياً وجذاباً ويضعه في مقدمة الأجهزة اللوحية الأقل سماكة في فئتها. جدير بالذكر، أن هذه السماكة المنخفضة ليست على حساب المتانة، بل تعزز من سهولة الإمساك بالجهاز لفترات طويلة، حيث سيشعر المستخدم بتوازن هيكلي متقن؛ ما يجعله يشعر بالراحة أثناء التنقل به أو استخدامه في وضعيات القراءة المختلفة دون أن يُشكّل ثقلاً على معصم يد المستخدم. وبفضل وزنه الخفيف الذي يبلغ نحو 525 غراماً، يُعدُّ الجهاز مريحاً للطلاب والمديرين؛ إذ يمكن حمله بسهولة في الحقيبة المخصصة أو حتى بين اليدين أثناء التنقل بين قاعات المحاضرات أو المكاتب. • شاشة كبيرة: تُعدّ الشاشة جوهر تجربة الجهاز، حيث يبلغ قطرها 12.1 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 3 كيه وبتردد 120 هرتز وبكثافة 292 بكسل في البوصة وبدقة 1872x3000 بكسل وبشدة سطوع تبلغ 700 شمعة، وتوفر كثافة عالية تجعل الصور تنبض بالحياة. وتوفر هذه المساحة الواسعة تجربة بصرية مريحة جداً، سواء كان المستخدم يشاهد محتوى ترفيهياً عالي الدقة أو يعمل على مهام تتطلب دقة عالية في التفاصيل، مثل تحرير الصور أو مراجعة الرسومات الهندسية. • محاكاة ملمس الورق: يوجد إصدار خاص من الجهاز لمحبي القراءة والتدوين يعمل بتقنية الورق PaperLike، حيث يتم تقديم تجربة عرض تحاكي ملمس الورق الحقيقي؛ ما يخفض بشكل ملحوظ من إجهاد العين. وتعتمد هذه التقنية الذكية على طبقة خاصة تقلل من انعكاسات الضوء بنسبة 99 في المائة؛ ما يمنح المستخدم شعوراً طبيعياً يسهل عليه الانغماس في الكتب والمستندات الطويلة وتدوين الملاحظات الدراسية لساعات طويلة دون أن يشعر بأي إرهاق بصري. ويساعد التصميم الشبيه بالورق على خفض إجهاد العين بنسبة تصل إلى 24 في المائة خلال الاستخدام الممتد، في حين تضيف ميزتا PaperLike Notes وPaperLike Preview تجربة طبيعية من خلال عرض المحتوى بألوان وملمس يحاكيان مظهر الورق الحقيقي. ويستخدم الجهاز معالجاً متقدماً يضمن الحصول على سلاسة فائقة في تعدد المهام. وسواء كان المستخدم يحرر عروض الفيديو الموجهة لوسائل التواصل الاجتماعي أو يشغل تطبيقات دراسية ثقيلة أو حتى يمارس الألعاب ذات الرسومات المتقدمة، فسيتعامل الجهاز مع ذلك بكفاءة وسرعة كبيرين، مع استجابة فورية للأوامر دون أي تأخير يذكر بهدف تعزيز مستوى سير العمل اليومي. وتأتي تجربة الإنتاجية مدعومة بمزايا الذكاء الاصطناعي التي تحول الجهاز محطةَ عملٍ متكاملة بمستوى الكمبيوترات الشخصية. وسيتحول الجهاز لدى وصله بلوحة المفاتيح إلى وضع سطح المكتب مع شريط مهام تفاعلي وإمكانات التحكم بالنوافذ المتعددة؛ ما يفتح آفاقاً جديدة لإدارة المهام المتعددة بمرونة تامة، حيث يمكنه فتح ما يصل إلى 15 نافذة في وقت واحد لإكمال المشاريع بكفاءة، في حين تساعد قوالب تقسيم الشاشة على متابعة مواد الدراسة وتدوين الملاحظات وإدارة المهام بسهولة. وتُعدّ لوحة المفاتيح الذكية أداة إنتاجية أساسية بتصميم مريح يُسهّل الكتابة السريعة والدقيقة لساعات طويلة، حيث إنها تتيح إنجاز مهام البريد الإلكتروني وكتابة التقارير وتنسيق المستندات بفاعلية كبيرة، مع توفير مسافة انتقال مريحة للمفاتيح تضمن تجربة كتابة لا تختلف كثيراً عن الكمبيوترات المحمولة وبسهولة تامة في التوصيل بمجرد تقريبها من الجهاز. ويُكمل القلم الذكي منظومة الإبداع؛ ذلك أنه يوفر حساسية ضغط فائقة واستجابة لحظية تجعل من الرسم وتدوين الملاحظات اليدوية أمراً ممتعاً للغاية؛ وهو مناسب لترجمة أفكار الطلاب والفنانين بسرعة إلى واقع رقمي بمزايا متقدمة تتيح للمستخدم تحويل الخط اليدوي نصاً رقمياً قابل للتحرير؛ ما يوفر الوقت والجهد في تنظيم الأفكار والمحاضرات. ويبلغ وزن القلم 10 غرامات وتُقدّم بطاريته شحنة تكفيه للعمل لنحو 10 ساع