حذّرت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء من أن التطورات المتسارعة في الضفة الغربية قد تكون مقدمة لعملية إسرائيلية أوسع، داعية إلى موقف عربي وإسلامي يتحول إلى إجراءات عملية لوقف التصعيد. وقالت الوزارة، اليوم السبت، إن "المؤشرات والتصريحات الإسرائيلية تؤكد أن ما يحصل اليوم في الضفة مقدمة لعملية واسعة"، معتبرة أن التطورات الأخيرة تعزز، من وجهة نظرها، خيار "الجهاد والمقاومة" وتظهر فشل الخيارات الأخرى. وشددت على أن ما يجري في الضفة يستدعي تحركاً عربياً وإسلامياً، متسائلة عن دور التحالفات العربية والإسلامية في حماية الشعب الفلسطيني والمقدسات في فلسطين. ويأتي موقف صنعاء بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك"، فجر السبت، بدء عملية عسكرية في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وسط تقديرات بأنها قد تستمر عدة أيام. وبحسب الجيش الإسرائيلي، تتركز العملية في المنطقة التي انطلق منها منفذا عملية إطلاق النار التي شهدتها الخليل، الجمعة، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين. وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر في الضفة الغربية، فيما تثير العملية في الخليل مخاوف من اتساع نطاق التحركات العسكرية الإسرائيلية خلال الأيام المقبلة.