استخدمت الشرطة الألبانية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه والرصاص المطاطي لتفريق محتجين رشقوا أفرادها بالحجارة وأشعلوا حريقاً عند بوابة وزارة الزراعة في العاصمة تيرانا اليوم السبت. واجتاحت المظاهرات، التي يقودها طلبة ويؤججها غضب من الفساد الحكومي ونقص فرص العمل وتردي مستوى التعليم، وسط تيرانا وامتدت إلى مدن أخرى من ألبانيا هذا الشهر. وأضرم متظاهرون يطالبون باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما النيران في مبانٍ حكومية وبنوك، وحطموا واجهات متاجر، واقتلعوا أحجار أرصفة الشوارع ليرشقوا بها أفراد الشرطة. شرطة مكافحة الشغب تقوم بتفريق المتظاهرين في وسط تيرانا في 24 أكتوبر 2026 (أ ف ب) وتشكل هذه الاضطرابات التحدي الأكبر حتى الآن أمام راما، وأعقبت احتجاجات استمرت شهور خلال الصيف، كانت سلمية إلى حد كبير، على مشروع عقاري فاخر على الساحل يدعمه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويتولى راما الحكم منذ عام 2013 وفاز بولاية رابعة العام الماضي. اشتبك المتظاهرون مع شرطة مكافحة الشغب في وسط تيرانا في 24 أكتوبر 2026 (أ ف ب) وتجمع المحتجون قرابة الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش) أمام وزارة التعليم حيث رشقوا أفراد الشرطة بالحجارة. وبعد أن نجحت الشرطة في إبعادهم، تفرقوا إلى عدة مواقع في المدينة. وقال محتج يدعى دانيال طاهري (28 عاماً): "لقد صحا الألبان من غفوتهم"، ووصف الحكومة بأنها "ديكتاتورية ترتدي ثوب الديموقراطية". وذكرت المحتجة أورجيتا ليكاج (29 عاماً) أن الناس يريدون إبلاغ راما بأن الألبان لا يريدونه بعد الآن بسبب الفساد والفضائح.