لم تكُن زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى طرابلس، اليوم السبت، محطة عابرة بالنسبة لمدينة واجهت الكثير من الحرمان والتغييب. قالها عون إنّ "زمن التهميش ولّى"، فيما أقرّ بأن طرابلس كانت صندوق بريد لرسائل سوداء، لكنه أكد أن الماضي قد ولّى وهناك صفحة جديدة فُتحت. قالها عون إنّ "زمن التهميش ولّى"، فيما أقرّ بأن طرابلس كانت صندوق بريد لرسائل سوداء، لكنه أكد أن الماضي قد ولّى وهناك صفحة جديدة فُتحت. اليوم، تشهدُ طرابلس مرحلة جديدة وسط وعود بإنماء ومتابعة أطلقها عون. في الوقت نفسه، فإنّ أهل مدينة الفيحاء لم يبخلوا في استقبال عون ولا بالاحتفاء به، بل قرروا أن يكونوا معه وإلى جانبه فاتحين أبوابهم أمام الدولة، مؤكدين تمسكهم بها رغم كل الحرمان ورغم الصورة النمطية الخاطئة التي تم نسبها إليهم. حقاً، شاءت طرابلس أن تنفض غبار الماضي، بينما الإصرار على حضور الدولة كبيرٌ جداً بكل أركانها. الرسالة هنا أكدها عون نفسه حينما جال على مختلف دوائر الدولة المدنية والأمنية، كما استطلع أحوال الناس عن كثب وزار مرافق طرابلس على اختلافها. لذلك، لا يمكن اعتبار ما حصل في طرابلس مجرد حدث عابر بقدر ما إنه يمثل التفافاً حول الدولة وتأكيداً على أهمية وجودها. الأهم هو أن أبناء طرابلس لم يرفضوا وجود أركان المؤسسات رغم التقصير الذي شهدته المدينة، بل كانت الزيارة عامل أملٍ يبعثُ الطمأنينة من جديد في نفوس أبناء طرابلس الفيحاء، لأنهم آمنوا بالدولة وما تنصلوا منها أبداً. وعليه، فإن زيارة عون تمثلُ انطلاقة تريدها طرابلس، في حين أن الملفات الضاغطة كبيرة وتحتاجُ إلى اهتمامٍ أكبر. واليوم، يُصبح الرهان على المدينة كبيراً بعد افتتاح مطار القليعات قبل أشهر والبحث في إطلاق سكك حديدية تربطُ المدينة بالحدود بين لبنان وسوريا، ناهيك عن أن المدينة ستكون ملتقى استثمارياً مهماً في المستقبل. وبهذا، فإن عون، ومن خلال خطابه الذي أكد دور طرابلس، يرى في المدينة مجالاً حقيقياً لاستثمارات فعلية، ستنعكسُ حكماً وبشكل إيجابي على واقع الاقتصاد في لبنان. ما قاله عون يتقاطع مع ما قاله الرئيس نجيب ميقاتي في حديثٍ تلفزيوني قبل أسبوعين، حينما أكد أن نهضة سوريا ستكون باباً لنهضة طرابلس أيضاً. وأمام كل ذلك، تُصبح طرابلس ساحة للإنماء المُنتظر، فهي بوابته الفعلية نحو سوريا من جهة الشمال، فيما نهوضها سيعني انتعاش كل ما يجاورها من مناطق.. حتماً، المشاريع هناك منتظرة، وهذا ما يأمله أهلها وسكانها الذين لا يندهون عالياً: "نتمسك بالدولة". اليوم، تشهدُ طرابلس مرحلة جديدة وسط وعود بإنماء ومتابعة أطلقها عون. في الوقت نفسه، فإنّ أهل مدينة الفيحاء لم يبخلوا في استقبال عون ولا بالاحتفاء به، بل قرروا أن يكونوا معه وإلى جانبه فاتحين أبوابهم أمام الدولة، مؤكدين تمسكهم بها رغم كل الحرمان ورغم الصورة النمطية الخاطئة التي تم نسبها إليهم. حقاً، شاءت طرابلس أن تنفض غبار الماضي، بينما الإصرار على حضور الدولة كبيرٌ جداً بكل أركانها. الرسالة هنا أكدها عون نفسه حينما جال على مختلف دوائر الدولة المدنية والأمنية، كما استطلع أحوال الناس عن كثب وزار مرافق طرابلس على اختلافها. لذلك، لا يمكن اعتبار ما حصل في طرابلس مجرد حدث عابر بقدر ما إنه يمثل التفافاً حول الدولة وتأكيداً على أهمية وجودها. الأهم هو أن أبناء طرابلس لم يرفضوا وجود أركان المؤسسات رغم التقصير الذي شهدته المدينة، بل كانت الزيارة عامل أملٍ يبعثُ الطمأنينة من جديد في نفوس أبناء طرابلس الفيحاء، لأنهم آمنوا بالدولة وما تنصلوا منها أبداً. وعليه، فإن زيارة عون تمثلُ انطلاقة تريدها طرابلس، في حين أن الملفات الضاغطة كبيرة وتحتاجُ إلى اهتمامٍ أكبر. واليوم، يُصبح الرهان على المدينة كبيراً بعد افتتاح مطار القليعات قبل أشهر والبحث في إطلاق سكك حديدية تربطُ المدينة بالحدود بين لبنان وسوريا، ناهيك عن أن المدينة ستكون ملتقى استثمارياً مهماً في المستقبل. وبهذا، فإن عون، ومن خلال خطابه الذي أكد دور طرابلس، يرى في المدينة مجالاً حقيقياً لاستثمارات فعلية، ستنعكسُ حكماً وبشكل إيجابي على واقع الاقتصاد في لبنان. ما قاله عون يتقاطع مع ما قاله الرئيس نجيب ميقاتي في حديثٍ تلفزيوني قبل أسبوعين، حينما أكد أن نهضة سوريا ستكون باباً لنهضة طرابلس أيضاً. وأمام كل ذلك، تُصبح طرابلس ساحة للإنماء المُنتظر، فهي بوابته الفعلية نحو سوريا من جهة الشمال، فيما نهوضها سيعني انتعاش كل ما يجاورها من مناطق.. حتماً، المشاريع هناك منتظرة، وهذا ما يأمله أهلها وسكانها الذين لا يندهون عالياً: "نتمسك بالدولة". أخبارنا عبر بريدك الالكتروني