أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً جديداً بشأن النائبة الديمقراطية إلهان عمر، بعدما وجّه إليها اتهامات تتعلق بهويتها الشخصية وزواجها السابق، مطالباً باستقالتها الفورية من مجلس النواب الأميركي، وسط تداول مزاعم إضافية بشأن حصولها على الجنسية الأميركية وعلاقاتها العائلية. وفي منشور منسوب إلى ترامب، تظهر صورته المتداولة، زعم الرئيس الأميركي أن الاسم الحقيقي للنائبة ليس "إلهان عمر"، وإنما "إلهان نور سعيد علمي"، مدعياً أن الاسم الذي استخدمته عند انتخابها وأدائها اليمين الدستورية يختلف عن اسمها الأصلي. كذلك، أعاد ترامب إثارة اتهامات سابقة تتعلق بزواج عمر من شخص يُدعى أحمد نور سعيد علمي، زاعماً أنه شقيقها، ومعتبراً أن استخدام اسم غير صحيح يشكل احتيالاً يستوجب استقالتها من الكونغرس. وطالب ترامب رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون بالتعامل مع القضية، معتبراً أن النائبة لا ينبغي أن تستمر في عضوية المجلس. وتزامن تداول المنشور مع انتشار روايات تزعم حصول وزارة الأمن الداخلي الأميركية على نتائج فحوصات للحمض النووي تثبت وجود صلة قرابة بين عمر وزوجها السابق، وأن الزواج كان يهدف إلى تسهيل حصوله على الجنسية الأميركية. كذلك، تضمنت الروايات المتداولة اتهامات تتعلق بتاريخ ميلاد عمر، إذ زُعم أنها من مواليد 4 تشرين الأول 1981، وليس 4 تشرين الأول 1982، وأن اختلاف التاريخ يرتبط بملف حصولها على الجنسية الأميركية عام 2000 عن طريق والدها. وامتدت المزاعم إلى الحديث عن تحقيقات يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI"، شملت، بحسب الروايات المتداولة، استدعاء أفراد من عائلتها وتفتيش منزلها ومصادرة أجهزة ووثائق، فضلاً عن ادعاءات تتعلق بصلة قرابتها بوالدها. لكن هذه المزاعم، ولا سيما نتائج فحوصات الحمض النووي وإجراءات مكتب التحقيقات الفيدرالي، لا تتوافر أدلة موثوقة تثبت صحتها، ولا يجوز التعامل معها بوصفها وقائع مؤكدة. وتعيد هذه الاتهامات تسليط الضوء على الجدل السياسي الذي يحيط بإلهان عمر، النائبة عن الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا، والتي دخلت مجلس النواب الأميركي عام 2019، في ظل استمرار الخلافات الحادة بينها وبين ترامب. وبحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست" في 19 تشرين الأول 2026، نقلاً عن مصادر مطلعة على التحقيق، حصل المحققون الفيدراليون على أدلة مرتبطة بالحمض النووي قد تُستخدم في محاولة إثبات اتهامات تتعلق بزواج عمر السابق وملف الهجرة، من دون نشر نتائج الفحوصات أو تقديم دليل علني يحسم صلة القرابة المزعومة. كذلك، أفادت تقارير بأن عناصر من تحقيقات الأمن الداخلي فتشوا منزل عمر في واشنطن يوم 12 تشرين الأول، في إطار التحقيقات الجارية. في المقابل، نفت عمر الاتهامات مراراً، مؤكدة أن الحديث عن زواجها من شقيقها لا أساس له، فيما شدد مكتبها على أن اسمها الحقيقي هو إلهان عمر، واعتبر الاتهامات جزءاً من حملة سياسية تستهدفها. وحتى 24 تشرين الأول 2026، لم تُنشر نتائج رسمية موثقة لفحوصات الحمض النووي تثبت الاتهامات، كما لم يصدر حكم قضائي يدين عمر بالاحتيال في ملف الهجرة أو الجنسية. كذلك، أعاد ترامب إثارة اتهامات سابقة تتعلق بزواج عمر من شخص يُدعى أحمد نور سعيد علمي، زاعماً أنه شقيقها، ومعتبراً أن استخدام اسم غير صحيح يشكل احتيالاً يستوجب استقالتها من الكونغرس. وطالب ترامب رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون بالتعامل مع القضية، معتبراً أن النائبة لا ينبغي أن تستمر في عضوية المجلس. وتزامن تداول المنشور مع انتشار روايات تزعم حصول وزارة الأمن الداخلي الأميركية على نتائج فحوصات للحمض النووي تثبت وجود صلة قرابة بين عمر وزوجها السابق، وأن الزواج كان يهدف إلى تسهيل حصوله على الجنسية الأميركية. كذلك، تضمنت الروايات المتداولة اتهامات تتعلق بتاريخ ميلاد عمر، إذ زُعم أنها من مواليد 4 تشرين الأول 1981، وليس 4 تشرين الأول 1982، وأن اختلاف التاريخ يرتبط بملف حصولها على الجنسية الأميركية عام 2000 عن طريق والدها. وامتدت المزاعم إلى الحديث عن تحقيقات يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI"، شملت، بحسب الروايات المتداولة، استدعاء أفراد من عائلتها وتفتيش منزلها ومصادرة أجهزة ووثائق، فضلاً عن ادعاءات تتعلق بصلة قرابتها بوالدها. وتعيد هذه الاتهامات تسليط الضوء على الجدل السياسي الذي يحيط بإلهان عمر، النائبة عن الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا، والتي دخلت مجلس النواب الأميركي عام 2019، في ظل استمرار الخلافات الحادة بينها وبين ترامب. وبحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست" في 19 تشرين الأول 2026، نقلاً عن مصادر مطلعة على التحقيق، حصل المحققون الفيدراليون على أدلة مرتبطة بالحمض النووي قد تُستخدم في محاولة إثبات اتهامات تتعلق بزواج عمر السابق وملف الهجرة، من دون نشر نتائج الفحوصات أو تقديم