يعود لبنان إلى التوقيت الشتوي، بعد حسم الجدل بشأن احتمال تثبيت التوقيت الصيفي طوال العام. خطوةٌ لا تقتصر تداعياتُها على تعديل الساعة، بل تمتدّ إلى النوم والمزاج والصحة، وفق دراساتٍ علمية رصدت تأثيراتٍ متفاوتة لهذا الانتقال.