قتل فتى في بلدة حبوش جنوبي لبنان، الاثنين، جراء انفجار قنبلة من مخلفات العدوان الإسرائيلي، بينما قتلت تل أبيب والده في قصف سابق. وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "استشهد الفتى محمد علي ابراهيم، متأثرا بجراحه التي أصيب بها عصر اليوم (الاثنين) إثر انفجار قنبلة من مخلفات العدوان الإسرائيلي على حي العريض في بلدة حبوش (قضاء النبطية)، كما أصيب أيضا فتى آخر (لم تحدد هويته)". وأضافت الوكالة أن الفتى القتيل "نجل علي إبراهيم الذي استشهد في العدوان الإسرائيلي على الجنوب"، دون تفاصيل أخرى. وفي وقت سابق الاثنين، قالت الوكالة: "انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان الإسرائيلي، في حي العريض ببلدة حبوش، ما أدى إلى وقوع إصابتين". وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد قرى وبلدات جنوب لبنان، رغم اتفاق بين بيروت وتل أبيب بشأن انسحاب إسرائيلي تدريجي ضمن مسار تفاوضي برعاية أمريكية. ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل أكثرمن 4 آلاف شخص وإصابة ما يزيد عن 12 ألفا آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق احتلالها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.