في إطار العمل على توفير بيئة تعليمية آمنة وتأمين مقعد دراسي لجميع الأولاد، بحثت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي مع وفد من سفارة الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الألماني KFW خطة لتأهيل البنى التحتية التربوية، تشمل بناء مدارس جديدة وتدعيم المدارس المتضررة وترميم الأقل تضرراً. واجتمعت كرامي مع الوفد، حيث تركز البحث على احتياجات القطاع التربوي وأولويات وزارة التربية في المرحلة المقبلة، ولا سيما على مستوى تحسين واقع الأبنية المدرسية. وتناول الاجتماع إمكان تأهيل البنى التحتية التربوية عبر مسارات عدة، تبدأ ببناء المدارس، وتشمل تدعيم المدارس التي تعرضت لأضرار كلية، إضافة إلى ترميم المدارس التي لحقت بها أضرار أقل. ويأتي البحث في هذه المشاريع في إطار استجابة الاتحاد الأوروبي لخطة وزارة التربية وأولوياتها الهادفة إلى تأمين بيئة تعليمية آمنة للطلاب، بما يضمن نوعية التعليم ويوفر مقعداً دراسياً لجميع الأولاد. وتضع وزارة التربية ملف الأبنية المدرسية والبنى التحتية ضمن أولوياتها، في ظل الحاجة إلى معالجة الأضرار التي لحقت بعدد من المدارس وتحسين ظروف التعليم، بالتوازي مع العمل مع الجهات الدولية الداعمة لتأمين الاحتياجات اللازمة للقطاع وضمان استمرارية العملية التعليمية.