أعلنت فانيسا ترامب، الزوجة السابقة لدونالد ترامب الابن، تعافيها من سرطان الثدي، بعد أشهر على تشخيص إصابتها بالمرض في وقت سابق من العام الجاري. وقالت فانيسا (48 عاماً)، التي لديها خمسة أبناء من النجل الأكبر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقطع فيديو قصير نُشر الجمعة عبر حساب ابنتها كاي (19 عاماً) على "إنستغرام"، إن نتائج فحوصها الأخيرة "جاءت سليمة، لذا أنا أخيراً خالية من السرطان". وأوضحت أنها شُخّصت بالمرض للمرة الأولى في نيسان الماضي، قبل أن تعلن ذلك علناً في أيار عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أشارت فيه إلى أنها خضعت لعملية جراحية وتعمل مع فريقها الطبي على خطة علاجية. ويمهّد المقطع لفيديو أطول على "يوتيوب"، كان مقرراً نشره السبت، تتحدث فيه فانيسا وكاي عن التوعية بسرطان الثدي والوقاية منه. وكتبت كاي في تعليق على المنشور: "تشرين الأول هو شهر التوعية بسرطان الثدي، وهو مناسبة لنشر الوعي بأهمية الكشف المبكر والتثقيف ودعم المصابين"، مضيفة: "جلست مع أمي والطبيبة نيكول سافير للحديث عن رحلة أمي مع سرطان الثدي ومعرفة المزيد عن الوقاية والكشف المبكر". وحصد المنشور أكثر من 20 ألف إعجاب ومئات التعليقات الداعمة، بينها تعليق من المغنية والإعلامية الأميركية ماري ميلبن. يُذكر أن فانيسا انفصلت عن ترامب الابن عام 2018، وأعلنت العام الماضي ارتباطها بلاعب الغولف الأميركي المحترف تايغر وودز. خطر يطال واحدة من كل ثماني نساء ووفق الجمعية الأميركية للسرطان، يبلغ متوسط خطر إصابة المرأة في الولايات المتحدة بسرطان الثدي نحو واحدة من كل ثماني نساء، أي 13%، فيما يشكّل هذا المرض 30% من إجمالي حالات السرطان الجديدة لدى النساء سنوياً. وتشير المعطيات إلى أن الجراحة تشفي معظم حالات سرطان الثدي، وفي حال بقاء أثر للمرض، يمكن للعلاج الكيميائي والإشعاعي والهرموني أن يقلّص خطره على المدى الطويل، في ظل تطور مستمر في العلاجات، من بينها علاجات أكثر استهدافاً للمراحل المبكرة، وأنواع جديدة من العلاجات الهرمونية، وعلاج إشعاعي أكثر دقة وفعالية.