طقس أيلول يبدأ بالغيوم.. ماذا عن درجات الحرارة؟ توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، قليل الغيوم الى غائم جزئيا، مع ضباب على المرتفعات وارتفاع في درجات الحرارة خصوصا في الداخل وفوق الجبال. -الحال العامة: طقس صيفي مستقر يسيطرعلى لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية خصوصا في المناطق الداخلية حتى يوم الثلثاء حيث تعود درجات الحرارة للارتفاع فتتخطى معدلاتها يوم الأربعاء. معدل درجات الحرارة لشهر أيلول : طرابلس بين 22 و 32 م° ، بيروت 24 و32 ، زحلة بين 16 و 32 م°. الثلاثاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة فوق الجبال وفي الداخل، بينما تبقى دون تعديل في المناطق الساحلية. الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئيا، مع ضباب على المرتفعات وارتفاع بدرجات الحرارة خصوصا في الداخل وفوق الجبال. الخميس: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب كثيف خصوصا على المرتفعات الشمالية واستقرار بدرجات الحرارة. الجمعة: غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر في درجات الحرارة. أفادت صحيفة المدن، بأن "التطورات العسكرية فوق مرتفعات علي الطاهر في الجنوب اللبناني تحظى باهتمام أميركي لافت، بل إنها تشكّل مصدر قلق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يعتبر هذه المعركة ذات أبعاد إقليمية ودولية، ولا تتعلّق بلبنان والصراع بين إسرائيل و"حزب الله" فقط. لذلك، تبدو متابعة البيت الأبيض لتطورات هذه المعركة دقيقة وحثيثة". وصف مصدر أمني في حديث إلى جريدة "الأنباء الالكترونية" الأجواء المرتبطة بتلة علي الطاهر بـ"المقلقة جداً"، كونها قد تعيد الأمور إلى مرحلة ما قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار، وتكسر ما سُمّيت بالاستثناءات والتحييدات التي شملت بعض المناطق"، موضحاً، أنّ "التركيز اليومي من قِبل الطيران الإسرائيلي على هذه التلة، من غير المستبعد أن يكون مندرجاً في سياق خطّة معدّة من قبل الجيش الإسرائيلي لهجوم واسع عليها. ولكن ما يفاقم هذا القلق، هو انّ المواجهة إن حصلت، قد لا تبقى محصورة في علي الطاهر، فحتى الإسرائيلي نفسه لا يستطيع أن يضمن نتائج هذا الهجوم". أفادت صحيفة الديار، بأن "الهدوء الهش الذي سمح خلال الفترة الماضية بإطلاق المسار التفاوضي اللبناني ـ الإسرائيلي، وعقد جولتين في روما، أصبح أكثر هشاشة اليوم. وأي توسع في المواجهة الأميركية ـ الإيرانية، ستكون له انعكاسات مباشرة على الساحة اللبنانية، وبخاصة أن «علي الطاهر» تحولت إلى العقدة الأكثر خطورة في المشهد الجنوبي. ترامب قلق من "علي الطاهر".. وخشية من رد صاروخي ايراني كبير! (المدن) "علي الطاهر" بتوقيت نتنياهو.. وانتصار بوجه "حزب الله"؟ (الأنباء الالكترونية) لبنان يقف على بارودة "علي الطاهر".. عملية عسكرية كبيرة؟ (الديار) "علي الطاهر والسلاح وتفتيش المنازل".. شروط اسرائيلية تعجيزية! (الجمهورية) بري يعلن معركة "شروط التسوية المقبلة"! (الأخبار) يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا