المركزيةـ وسط ترقب لما سيؤول اليه الوضع بين واشنطن وتل ابيب من جهة وطهران من جهة اخرى في ظل مواقف اميركية تؤشر الى استئناف الحرب مع تعثر الوساطات، واعلان المبعوث الأميركي توم برّاك عن احتمال توجيه ضربة أميركية لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، بقيت الساحة اللبنانية في حال ترقب وانتظار، ما دامت السلطة السياسية عاجزة عن النأي بلبنان عن تداعياتها واستمرار نفوذ حزب الله من دون رادع وضربه عرض الحائط قرارات الحكومة وصولا الى فرض ما يريد في مجلس الوزراء بدليل ما آلت اليه اخر جلساته لجهة عدم احالة قضية متفجراته المضبوطةه في ضهر البيدر الى المجلس العدلي والهروب الى الأمام بـ"التريث في بت الملف". عون في طرابلس: حال الترقب انسحبت على المشهد السياسي العام في البلاد، الذي خلا من النشاط في نهاية الاسبوع ، فيما خرقته زيارة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى طرابلس اطلق خلالها مواقف في مؤتمر صحفي عقده في معرض رشيد كرامي الدولي، حيث أكد أن التجارب أثبتت أن الانقسام لا يحمي أحدا وأن إضعاف الدولة لا يحمي أي مكون، مضيفًا:" ان مسؤوليتنا اليوم بأن نتعلم من تجارب الماضي وان نضع مصلحة لبنان فوق الحسابات الضيقة وان نعمل على تحصين وحدتنا الوطنية لا بالشعارات وحدها انما بالممارسة والحقوق والواجبات، الدولة المستقرّة تقوم على مركزيّة السلاح بيد جيشها ومسؤوليتنا تقتضي أن نعيد الإعتبار إلى الإنتاج فطرابلس بما تملكه من طاقات وكفاءات قادرة ان تكون شريكا اساسيا في نهضة لبنان اذا توافرت لها الرؤية والادارة، ولا انماء من دون دولة فاعلة والدولة ليست ملكا لفئة او طائفة او فريق بل ملك اللبنانيين جميعا ومرجعيتهم المشتركة".وشدد على أن طرابلس ليست مدينة على هامش الوطن وابناؤها اركان في بناء الدولة والدولة التي نريدها هي التي تصل الى ابنائها جميعا.وقال: "انتهى زمن الإقصاء والحرمان والتهميش".ولأهالي طرابلس، قال: "جيشكم والأجهزة الأمنية هم أبناؤكم الذين يضحون من أجلكم وانتهى زمن الحرمان والإقصاء والتهميش". وكان عون بدأ زيارته الى طرابلس بلقاء بعض المسؤولين والمعنيين في سرايا المدينة. وخلال لقاءاته في السراي في طرابلس، قال عون:" زيارتي لأقول لأبناء طرابلس إنّ الدولة موجودة وإلى جانبكم دائماً، وعندما تتوافر الإرادة الصلبة تزول كلّ العوائق والصعوبات والمهمّ وضع مصلحة المواطن فوق كلّ اعتبار". ثم انتقل الى مركز أمن الدولة في سراي طرابلس، ومنه الى قصر العدل حيث قال:"نحن إلى جانبكم، فلا تسمحوا لأحد بالتأثير عليكم، وأدّوا واجباتكم بما يمليه عليكم ضميركم." ومن مرفأ طرابلس، بارك الرئيس عون انضمام مرفأَي طرابلس وبيروت إلى مشروع الممرّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC). والتقى رئيس الجمهوريّة أعضاء مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس. كما اطّلع على واقع المنطقة الاقتصادية الخاصة من رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور حسان ضناوي، الذي عرض له الإجراءات المعتمدة لتفعيل الهيئة. على السكة الصحيحة: في المواقف السياسية، طمأن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى مستقبل لبنان، مؤكداً أنه «بالرغم من الأوضاع والصعوبات كلها التي نشهد، فإن لبنان وُضع على السكة الصحيحة، وبالتالي فإن المستقبل واعد». وأوضح أن الوصول إلى المستقبل المنشود وسرعة تحقيقه يبقيان مرتبطين بجملة من الأمور الواجب تنفيذها ليس بالعوامل والتطورات فحسب، إلا أن الاتجاه الذي سلكه البلد بات واضحاً، وقال: «قد تختلف سرعة الوصول، ولكن الوصول حتمي، والأكيد أن لا عودة إلى الوراء. تجريف وتغيير معالم: ميدانيا، وفي وقت اعلنت قوات اليونيفيل عبر "إكس": اننا نواصل عملنا في جنوب لبنان وفق القرار 1701 رغم دخولنا مرحلة مفصلية في تاريخنا، واصل الجيش الإسرائيلي أعمال النسف والتجريف وتغيير معالم البنى التحتية في بلدة يحمر الشقيف وأطرافها الممتدة مع الطيبة ودير سريان، مرورًا بمجرى النهر.وافيد في هذا الاطار، عن استحداث الجيش الإسرائيلي مهبط خاص للمروحيات في منطقة الفقعاني عند الاطراف الجنوبية ليحمر الشقيف لجهة بلدة الطيبة، وفتح طرق عسكرية جديدة حوله وفي المنطقة. كما سجلت عمليات تمشيط بالاسلحة الرشاشة الثقيلة وتحرك لاليات الجيش الإسرائيلي عند اطراف بلدة زوطر الشرقية. وكانت محلقة إسرائيلية قد عمدت الى القاء قنبلة صوتية في محيط مجموعة من المزارعين كانوا يقومون بقطاف الزيتون في بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل. ولم يفد عن وقوع إصابات.كما ألقت درون إسرائيلية قنبلة صوتية على اطراف بلدة كفرشوبا في منطقة العرقوب.هذا ونفّذت القوات الإسرائيلية، سلسلة تفجيرات قُدّر عددها بسبعة أو ثمانية، بالقرب من مدرسة المبرّات في بلدة الخيام.كذلك، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة الطيبة في قضاء مرجعي