بدأ موسم الانفلونزا وبرزت معه المخاطر المرتبطة بالإصابة بالمرض. ففي موسم الشتاء، يرتفع خطر الإصابة بالفيروسات التنفسية عموماً، وبشكل خاص الانفلونزا الذي لا تعتبر الإصابة به سهلة دائماً. فمن الممكن أن يسبب مضاعفات لا يمكن الاستخفاف بها، كما قد تحصل وفيات بشكل خاص بين الأشخاص الأكثر عرضة للخطر. لذلك، تتكثف حالياً حملات التوعية حول لقاح الانفلونزا للتشجيع على اللجوء إليه والحد من خطر الإصابة بالمضاعفات. كذلك، يستمر وجود فيروس كورونا وسجل ارتفاع في معدلات الإصابة به في الأسابيع الأخيرة. النوم بمعدلات كافية لمناعة الجسم ما الإجراءات التي يجب اتخاذها قبل اللجوء إلى لقاحي كورونا والانفلونزا للحد من الآثار الجانبية؟ قد يترافق تلقي اللقاح أياً يكن نوعه مع آثار جانبية معينة. كما أن فاعليته يمكن أن تخف في حال عدم اتخاذ إجراءات معينة:1-النوم بمعدلات كافية: من المهم الحرص على النوم بمعدلات كافية قبل أيام من اللجوء إلى لقاح الانفلونزا أو لقاح كورونا، بما أن النوم يؤثر بطريقة مباشرة على مستوى الحماية التي يمكن الحصول عليها بفضل اللقاح. وقد أظهرت إحدى الدراسات الحديثة أن النوم بمعدل أقل من 6 ساعات يومياً، يخفف من معدلات إنتاج الأجسام الضدية في الجسم ما يقلل من مستويات الحصانة التي يمكن الاستفادة منها في مواجهة الفيروس. علماً أن مستويات الاستجابة تحتلف لدى المرأة نتيجة التقلبات الهرمونية لديها. حرصاً على الذاكرة المناعية، يجب النوم بمعدل لا يقل عن 7 ساعات في اليوم. ويشدد الخبراء على ضرورة النوم بمعدلات كافية قبل 3 أيام بشكل خاص من موعد تلقي اللقاح. كما يجب تجنب الشاشات في ساعات متأخرة تجنباً لتأثيرها على جودة النوم. 2-تناول كميات كافية من الماء: من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثيرون إجراء اللقاح على معدة فارغة. وفي معظم الحالات لا ينتج الانزعاج لدى تلقي اللقاح عن الحساسية بل عن القلق وهبوط السكر في الدم. من المهم تناول وجبة خفيفة. ويمكن لبعض الأشخاص الأكثر حساسية أن يتناولوا وجبة خفيفة تحتوي على السكر قبل تلقي اللقاح. في الوقت نفسه للماء أهمية كبرى فيجب تناول ما لا يقل عن ليتر ونصف ليتر إلى ليترين من الماء في اليوم للحد من خطر التعرض لآلام الرأس بعد اللقاح. لكن يجب تجنب الكحول قبل 48 ساعة من تلقي اللقاح لأنه يزيد من جفاف السوائل في الجسم. 3-تجنب مخفّضات الحرارة: يلجأ كثيرون إلى مخفضات الحرارة قبل اللقاح للحد من الآثار الجانبية. هو خطأ شائع يجب عدم الوقوع فيه. تناول الباراسيتامول يخفف من فاعلية اللقاح عبر خفض ردة الفعل الالتهابية الضرورية ضمن الاستجابة المناعية.في المقابل، من المهم الحرص على المشي لتعزيز المناعة وتعزيز تركيز الأجسام الضدية في الجسم.