أعلنت السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه مدينتي الطائف وينبع، في أحدث تصعيد جوي خلال يوم شهد سلسلة إنذارات واعتراضات في مناطق عدة من المملكة. وجاء الإعلان بعد وقت قصير من تأكيد الدفاع المدني السعودي زوال الخطر في مكة وينبع وجدة والطائف، عقب تفعيل تحذيرات طوارئ دعت السكان إلى البقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن النوافذ والأبواب بسبب تهديد جوي. وكانت السعودية قد أعلنت قبل ساعات اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض، إلى جانب إسقاط طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية. وسُمع دوي انفجارين قويين في العاصمة الرياض خلال الساعات الأولى من صباح السبت، بعد دقائق من تلقي السكان تحذيرًا من "تهديد جوي معاد"، قبل أن يُرفع الإنذار لاحقًا. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن صحافي في الرياض سماعه انفجارين قويين بعد صدور التحذير، الذي دعا السكان إلى "التصرف بهدوء والبقاء في المنزل أو مكان آمن بعيدًا عن النوافذ والأبواب". كما أطلق الدفاع المدني تحذيرات مماثلة في وادي الدواسر جنوب الرياض ونجران، قبل إعلان انتهاء الخطر في عدد من المناطق. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة الهجمات الحوثية باتجاه الأراضي السعودية خلال الفترة الأخيرة، ما يضع منظومات الدفاع الجوي في حالة تأهب متواصل لمواجهة الصواريخ والمسيّرات القادمة من اليمن. وبذلك، يكون يوم السبت قد شهد اعتراض 3 صواريخ باليستية على الأقل، أحدها باتجاه الرياض واثنان باتجاه الطائف وينبع، إضافة إلى إسقاط مسيّرة في المنطقة الشرقية، وسط اتساع رقعة الإنذارات إلى أكثر من منطقة داخل المملكة.