حذّر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم من خطورة التحركات الإسرائيلية الجديدة في محيط شبعا، معتبرًا أن تقدم الآليات وشق طرق جديدة في المنطقة يؤكد، بحسب تعبيره، استمرار المخططات الإسرائيلية التي تستهدف لبنان انطلاقًا من الجنوب. وقال هاشم، في بيان، إن تقدم الآليات الإسرائيلية اليوم وشق طريق باتجاه المدخل الجنوبي لبلدة شبعا يشكل مؤشرًا إضافيًا إلى استمرار التحركات الميدانية من شبعا والعرقوب وصولًا إلى القرى والمناطق الحدودية حتى الناقورة. كما رأى أن هذه التطورات تستوجب رفع مستوى الانتباه الداخلي والتخلي عن الخلافات والحسابات الضيقة، معتبرًا أن مواجهة المخاطر الخارجية يجب أن تتقدم على الانقسامات السياسية والطائفية. وأضاف أن حماية لبنان وتحصينه تتطلب، في هذه المرحلة، خفض منسوب التوتر الداخلي والابتعاد عن الخطاب التصعيدي، داعيًا إلى "التعاطي بهدوء وحكمة" وفتح الباب أمام نقاش وطني واسع في ظل التعقيدات التي يواجهها لبنان والمنطقة. شدد هاشم على أن الانشغال بالمصالح الطائفية والمذهبية والمناطقية على حساب المصلحة الوطنية الجامعة قد يضع البلاد أمام مخاطر أكبر، محذرًا من أن استمرار الانقسامات في ظل التطورات الميدانية المتسارعة قد تكون له تداعيات يصعب تداركها. وختم بالتأكيد أن المرحلة تستدعي، برأيه، وحدة الموقف الوطني وتقديم أولوية حماية لبنان على الخلافات الداخلية، في وقت تتواصل فيه التحركات الإسرائيلية على طول عدد من النقاط الحدودية الجنوبية.