أظهر هاتف "أيفون ديو" القابل للطي، الذي يبدأ سعره من 2000 دولار، طلباً قوياً منذ طرحه، لتبدأ أمام شركة "أبل" مرحلة اختبار قدرتها على تلبية إقبال المستهلكين على الجهاز الجديد. ومع بدء البيع، عادت مشاهد اصطفاف الزبائن لساعات طويلة أمام المتاجر للحصول على أحدث إصدارات الشركة. ويمثل الهاتف أكبر تحول في تصميم "أيفون" منذ إطلاقه قبل نحو عقدين. وهذه الخطوة تراهن عليها "أبل" لتعزيز حضورها في سوق الهواتف القابلة للطي، التي لا تزال تستحوذ على حصة محدودة من السوق. اجتمعت الحشود في متاجر الشركة من نيويورك إلى بكين وسنغافورة. وامتزجت بين العملاء الذين حضروا لاستلام طلباتهم المسبقة، وآخرين يحاولون اغتنام فرصة الحصول على أجهزة من المتاجر، إلى جانب بائعين يسعون إلى إعادة بيع الأجهزة بأسعار أعلى. كما استقبل جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة "أبل"، المتسوقين في متجر الشركة بمنطقة "دومين نورثسايد" في أوستن، وفق اً لشبكة "سي بي إس". وفي متجر "أبل" بمدينة لورانس تاونشيب في ولاية نيوجيرسي، نفدت النسختان الأقل سعراً، بسعتي تخزين 256 و512 غيغابايت، خلال النصف ساعة الأولى، ولم تتبق سوى النسختين بسعتي 1 و2 تيرابايت. وفي السياق، تراجعت إلى حد كبير مشاهد الحشود الضخمة في أيام إطلاق المنتجات الجديدة خلال السنوات الأخيرة، بعد الاحتفاظ بمخزون كافٍ لتلبية معظم الطلبات، سواء عبر التوصيل إلى المنازل أو استلام الأجهزة من المتاجر وفق مواعيد محددة مسبقاً. وحالياً، يتلقى المستهلكون الذين يقدمون طلبات جديدة لشراء "أيفون ديو" عبر موقع "أبل" مواعيد تسليم في نهاية يناير/ كانون الثاني، رغم أن بعضهم شهد تقديم المواعيد التقديرية لشحن أجهزتهم إلى نوفمبر/ تشرين الثانيأو ديسمبر/ كانون الأول. وتعتبر فترات الانتظار هذه من بين الأطول لتسليم منتج جديد من "أبل" في تاريخ الشركة الحديث.