لبنان يقف على بارودة "علي الطاهر".. عملية عسكرية كبيرة؟ (الديار) أفادت صحيفة الديار، بأن "الهدوء الهش الذي سمح خلال الفترة الماضية بإطلاق المسار التفاوضي اللبناني ـ الإسرائيلي، وعقد جولتين في روما، أصبح أكثر هشاشة اليوم. وأي توسع في المواجهة الأميركية ـ الإيرانية، ستكون له انعكاسات مباشرة على الساحة اللبنانية، وبخاصة أن «علي الطاهر» تحولت إلى العقدة الأكثر خطورة في المشهد الجنوبي. وتشير المعطيات إلى أن "الجولة الثالثة من المفاوضات، التي كان يُفترض أن تعقد في روما مطلع أيلول، بات موعدها غير محسوم، مع انتقال الحديث إلى النصف الثاني من الشهر، في ظل عدم نجاح الوسيط الأميركي حتى الآن في تحقيق اختراق جدي، سواء في ملف لجنة التحقق أو المناطق التجريبية أو الانسحاب الإسرائيلي". وتخشى مصادر متابعة لصحيفة الديار، من أن تكون «إسرائيل» تعمل على استغلال المرحلة التي تسبق انتخاباتها، لفرض وقائع جديدة على الأرض، وأن تتحول «علي الطاهر» إلى نقطة الانفجار التي تطيح ليس فقط «روما 3»، بل كل الهدوء الذي شهدته الجبهة اللبنانية خلال المرحلة الماضية، فالتركيز الإسرائيلي المتزايد على المنطقة، والحديث عن أهمية الموقع الاستراتيجية، يترافقان مع استمرار عمليات التفجير والتجريف والإحراق في عدد من البلدات الجنوبية، في مشهد يوحي بأن «تل أبيب» تتعامل مع المرحلة الراهنة ، باعتبارها مرحلة تحسين للمواقع الميدانية قبل أي تسوية لاحقة. وتقول مصادر واسعة الاطلاع، إن "الخشية الحقيقية هي أن يقرر بنيامين نتنياهو الذهاب إلى عملية عسكرية كبيرة في علي الطاهر، إذا وجد أن التصعيد يخدم حساباته الانتخابية، خصوصاً في ظل اعتقاد لبناني بأن الضغوط الأميركية الحالية على تل أبيب، لا ترقى إلى المستوى المطلوب لإجبارها على تقديم تنازلات حقيقية". أكّدت مصادر سياسة مواكبة لصحيفة الجمهورية، أن "لا موعد بعد لجولة التفاوض الثامنة بين لبنان واسرائيل، وأنّ رئاسة الجمهورية لا تزال تنتظر جواباً من الوسيط الأميركي الذي تحدث عن مجموعة مطالب يشترطها الإسرائيلي قبل تحديد موعد الاجتماع الجديد في روما، أبرزها، وليس حصراً، مهمّة الجيش اللبناني في التدخّل والتفتيش ودخول المنازل والممتلكات الخاصة، بالإضافة إلى تلة علي الطاهر وتسليم سلاح «حزب الله»، وكلها شروط تعجيزية، ولا تفاعل اسرائيلياً او تراجع عن هذه المطالب. ورأت المصادر أنّ توسع الحرب لا يزال خياراً مستبعداً، لكن حالة الاستنزاف هذه لا تقلّ خطورة، خصوصاً أنّ العدو لا يكلّ ولا يملّ عن التفجير والتجريف والقضم. أفادت صحيفة الأخبار، بأن "خطاب رئيس مجلس النواب نبيه بري، أمس، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، لم يأت لاستعادة مواقف المناسبة فحسب، بل حمل رسائل سياسية مباشرة إلى الداخل والخارج، ولا سيما إلى المعنيين بالمسار التفاوضي مع إسرائيل. فقد انتقل بري بوضوح من التحفّظ على هذا المسار إلى إعلان رفض «اتفاق الإطار» وما قد يتفرّع عنه من ترتيبات، رافضاً أن تتحول الحرب إلى وسيلة لفرض وقائع سياسية وأمنية على لبنان. وبذلك، رسم جملة من الخطوط الحمراء للمرحلة المقبلة: لا تفاوض مباشر تحت النار، لا مناطق «تجريبية»، لا منطقة عازلة أو حزام أمني، ولا أي تسوية تنتقص من السيادة أو تفرض تجزئة للجنوب". أفادت صحيفة النهار في أسرارها، بأنه "يُنقَل عن مرجع سياسي أنّه وخلال الأسبوع المنصرم، ردّد مع معظم الذين استقبلهم، قلقه ومخاوفه من التطورات المقبلة على لبنان، داعياً إيّاهم إلى الاستمرار في جهوزية تامة في حال حصل أي نزوح جديد". "علي الطاهر والسلاح وتفتيش المنازل".. شروط اسرائيلية تعجيزية! (الجمهورية) بري يعلن معركة "شروط التسوية المقبلة"! (الأخبار) فشلٌ بـ "اصطياد" بري! (أسرار البناء) "ثروة" في علي الطاهر؟ (أسرار النهار) مراسل الجديد: تفجيرعنيف في بلدة الخيام قضاء مرجعيون يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا