على وقع الهجوم المسلح الذي استهدف جنازة في كنيسة بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، والذي أدى إلى مقتل 7 أشخاص و40 جريحاً، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الجمعة، إن المملكة ستواجه "العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات". تُظهر هذه الصورة التي نشرها القصر الملكي الأردني في 23 أكتوبر 2026، وصول الملك عبد الله الثاني ملك الأردن إلى مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك لزيارة المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة أرثوذكسية يونانية في قرية حمود بمحافظة الكرك. (أ ف ب) وفي منشور على منصة "إكس"، قال الملك عبد الله الثاني إن "من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا". تابع: "جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر". كما قدم الملك "أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين". تُظهر هذه الصورة التي نشرها القصر الملكي الأردني في 23 أكتوبر 2026، الملك عبد الله الثاني ملك الأردن (يسار) أثناء زيارته لمستشفى الأمير علي العسكري في الكرك للاطمئنان على المصابين في الهجوم الذي استهدف كنيسة أرثوذكسية يونانية في قرية حمود بمحافظة الكرك. (أ ف ب) وختم منشوره قائلا: "دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد". وتوعد رئيس وزراء الأردن جعفر حسان، مساء الجمعة، باتخاذ أقصى الإجراءات قانونياً مع "كل من يثير الفتنة". وقال حسان خلال اجتماع أمني في الكرك جنوبي المملكة، في أعقاب الهجوم على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود، إن الحكومة ستتخذ أقصى الإجراءات "مع كل من يحاول أن يجد للتطرف مدخلاً على مجتمعنا". وقال مدير الأمن العام في الأردن عبيد الله المعايطة في مؤتمر صحفي من الكرك، إن عمليات ملاحقة المهاجمين لا تزال مستمرة. وقال وزير الداخلية مازن الفراية إن الهجوم نفذه "متطرفون"، لكنه أضاف أن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت لهم أي صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه. يتجمع الناس خارج مستشفى الأمير علي العسكري في الكرك، في 23 أكتوبر 2026، حيث تم نقل الجرحى إثر الهجوم الذي استهدف كنيسة أرثوذكسية يونانية في قرية حمود بمحافظة الكرك. (أ ف ب) ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. وأظهر مقطع فيديو بثته قناة "المملكة" الرسمية، 3 أشخاص يطلقون النار باتجاه الكنيسة من على رصيف وهم يختبئون خلف أشجار وجدار منخفض. وأظهر المقطع المهاجمين وهم يركضون بعد ذلك نحو مدخل الكنيسة. وكانت مديرية الأمن العام الأردنية أعلنت حصيلة ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف المشاركين في جنازة بمحافظة الكرك جنوبي البلاد، وهي 7 قتلى و40 مصاباً، في حادث نفذه مسلحون مجهولون. وأعلن الأردن الحداد العام في جميع أنحاء المملكة وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام حداداً. وجاء القرار بموجب بلاغ أصدره رئيس الوزراء جعفر حسان، يقضي بتنكيس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة، تعبيراً عن حزن الأردنيين وتضامنهم مع عائلات الضحايا. وأعربت الحكومة عن تعازيها لأسر الضحايا وأهالي الكرك وسائر أنحاء المملكة، متمنّية الشفاء العاجل للمصابين. - استهدف الهجوم كنيسة مار جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود، جنوب العاصمة عمّان، أثناء مراسم جنازة، بعدما أطلق مسلّحون النار على المشاركين داخل الكنيسة وخارجها، قبل فرارهم. - قال شاهد لقناة "المملكة" إن إطلاق النار استمر نحو خمس دقائق، مشيراً إلى وجود ما بين 150 و200 شخص في المكان، معظمهم تراوح أعمارهم بين 50 و70 عاماً. - قال وزير الداخلية مازن الفراية إن الأردن أمام "عملية إرهابية نفّذتها مجموعة من المتطرّفين"، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة. - أكد مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة العمل على تحديد هويات مرتكبي الاعتداء وتقديمهم إلى العدالة، قائلاً إن توقيفهم سيتم "في القريب العاجل". - قرّر النائب العام في عمّان حسن العبدالله حظر نشر المعلومات المتعلقة بالقضية التحقيقية ومجريات التحقيق فيها، فيما دعا الأمن العام إلى الالتزام بالبيانات الرسمية. - زار الملك عبدالله الثاني مستشفى الكرك الحكومي، مرتدياً الزي العسكري، للاطمئنان على المصابين، بعدما توعّد منفّذي الاعتداء بـ"أشدّ العقوبات". - قالت الملكة رانيا العبدالله إن الجريمة أوجعت قلوب الأردنيين، مؤكدة أن المصاب واحد، وأن دمعة قرية حمود وأهلها هي دمعة كل أردني.