ردّ جهاز الإعلام في حزب الكتائب على ما وصفه بـ"حملة تضليل ممنهجة"، معتبرًا أنها تقوم على فبركة الأخبار وتحريف الوقائع وترويج اتهامات مضللة بهدف النيل من دور الحزب ومواقفه السيادية. وقال الجهاز في بيان إن هذه الحملة "تفضح إفلاس مطلقيها وعجزهم عن مواجهة الحقائق"، متهمًا الجهات التي تقف خلفها باللجوء إلى الأكاذيب والتشويه بدل النقاش المسؤول. وأكد أن الكتائب "ليست بحاجة إلى شهادة من أحد" في ما يتعلق بمواجهة سلاح الحزب ومحاسبته والدفاع عن سيادة الدولة، مشددًا على أن الحزب يعرف الطريق الأفضل لتحقيق أهدافه، وأنه لا ينسحب من معركة بدأها بل يواصلها حتى تحقيق غاياتها. وفي موازاة ذلك، شدد البيان على أن "لا يزايدنّ أحد على الكتائب" في الشفافية أو في ملف مشاعات جبل لبنان، بعدما قال الحزب إنه انتصر في معركة استعادتها أمام مجلس شورى الدولة. كما أكد الحزب تمسكه بهوية القرى اللبنانية، واستعداده لمواجهة أي مخطط لنقل سكاني يهدف، بحسب تعبيره، إلى تغيير هوية الأرض. ودعا جهاز الإعلام الجهات التي تقف خلف الحملة إلى وقف فبركة الأخبار وتضليل الرأي العام، والكشف عن هويتها ومواجهة الحزب علنًا. وختم البيان بالتأكيد أن الكتائب "لا تواجه الأشباح بل أعداء لبنان"، وأنها لن ترضخ للابتزاز أو تتراجع أمام حملات التشويه، ولن تسمح، بحسب تعبيرها، بتحويل الافتراءات إلى حقائق.