وجّهت هيئة محلّفين في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية، أمس الاثنين، لائحة اتهامٍ إلى قاصر لمساعدتها قاصرَين آخرَين في بثٍّ مباشر لهجوم مسلّح شنّاه على مسجد في الجانب الآخر من البلاد في أيار/مايو. ووجّهت هيئة محلفين كبرى لائحة اتهام إلى سارة سانتياغو (17 عاماً) بثلاث تُهمٍ تتعلّق بالقتل العمد من الدرجة الأولى، وتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب القتل العمد من الدرجة الأولى، في الهجوم الذي وقع يوم 18 أيار/مايو في المركز الإسلامي في سان دييغو في ولاية كاليفورنيا. وتُتهم سانتياغو بمساعدة كل من كاليب فاسكيز (18 عاماً) وكاين كلارك (17 عاماً) في بثّ الهجمات مباشرة ونشر التسجيلات لاحقاً على الإنترنت، كما تُتهم بنشر البيان الخاص بالمهاجمين. أشخاص يتجمعون قرب المركز الإسلامي في سان دييغو، بينما تظهر مركبات الشرطة في محيط المكان، غداة هجوم إطلاق نار استهدف المركز في 19 أيار/مايو الماضي.(أ.ب) وقتل القاصران وهما من كاليفورنيا، ثلاثة رجال في الهجوم قبل أن يقدما على الانتحار. وكان من بين القتلى حارسُ أمن. وذكرت هيئة المحلفين في لائحة الاتهام التي اطّلعت عليها وكالة "فرانس برس"، أن سانتياغو اشترت لفازكيز شارة تحمل رمز "سوننراد" المؤيد للنازية، وضعها فازكيز أثناء الهجوم. وستحاكَم سانتياغو بصفتها شخصاً بالغاً، وفق بيان صادر عن مكتب المدعي العام جيمس أونيل. وفي معرض تفصيلها للائحة الاتهام المتعلقة بتهمة التآمر، ذكرت هيئة المحلفين أن سانتياغو ساعدت المهاجمين أيضاً في التخطيط لهجوم لم يُنفَّذ كان سيستهدف معبداً يهودياً وطلّاباً أميركيين من أصل إفريقي في مدرسة ثانوية.