تجري شركة قطر للطاقة محادثات مع شركة وودسايد إنرجي الأسترالية لشراء ما يصل إلى ثلاثة ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من مشروعها الجاري إنشاؤه في لويزيانا بالولايات المتحدة، وفق ما قالت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز". وذكر أحد المصادر أنه في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن الصفقة طويلة الأجل قد تشهد قيام قطر للطاقة بشراء الغاز الطبيعي المسال من منشأة التصدير التي تبلغ طاقتها 16.5 مليون طن سنوياً لمدة تتراوح بين 15 و20 عاماً. وقالت وودسايد إنرجي اليوم إنها لا تعلق على تكهنات السوق، فيما لم ترد قطر للطاقة بعد على طلب للتعليق. لماذا تشتري قطر للطاقة غازاً أميركياً؟ وتشتري قطر للطاقة الغاز الطبيعي المسال من السوق الفورية من مصدرين أميركيين لتلبية احتياجات بعض عملائها، بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز في خضم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والضربات التي نفذتها طهران هذا العام، مما أدى إلى تقليص حركة الشحن بشكل حاد. كما تمتلك قطر للطاقة حصة تبلغ 70% في مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال الجاري تطويره في لويزيانا، والذي ستصل طاقته التصديرية عند اكتماله إلى 18 مليون طن سنوياً. حفل وضع حجر الأساس لمشروع شركة وودسايد إنرجي الأسترالية في ولاية لويزيانا (رويترز) كيف تتسابق الصفقات الأميركية الطويلة الأجل؟ وأفادت شركة شينير إنرجي أمس الخميس بأنها توصلت إلى اتفاق طويل الأجل لتزويد قطر للطاقة بنحو أربعة ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، سيأتي مليونا طن سنوياً من منشأة سابين باس في لويزيانا، ومليونان آخران من محطة كوربوس كريستي في تكساس. وذكرت "رويترز" أمس أن قطر للطاقة تجري محادثات في مرحلة متقدمة مع شركة فنتشر غلوبال بشأن اتفاق توريد طويل الأجل لما لا يقل عن ثلاثة ملايين طن سنوياً. وتُعد فنتشر غلوبال ومشروع لويزيانا للغاز الطبيعي المسال التابع لوودسايد في صدارة الموردين الأميركيين الذين لديهم طاقات إنتاجية غير متعاقد عليها. وأفاد مصدران لـ"رويترز" بأن مشروع لويزيانا يطلب علاوة للتسييل تتجاوز 2.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهي أعلى من متوسط الأسعار في السوق الأميركية، مقابل مرونة أكبر في العقود إذ يعرض على المشترين عقوداً أقصر أجلاً مقابل أسعار أعلى. 📌 الصفقة قيد التفاوض: ما يصل إلى 3 ملايين طن سنوياً من مشروع وودسايد في لويزيانا لمدة 15-20 عاماً.📌 المنشأة المستهدفة طاقتها 16.5 مليون طن سنوياً.📌 الدافع: إغلاق هرمز في خضم الحرب أدى لتقليص حركة الشحن حاداً.📌 حصة قطر للطاقة في غولدن باس: 70% بطاقة تصديرية ستبلغ 18 مليون طن سنوياً عند الاكتمال.📌 صفقة الأمس: شينير إنرجي تورّد نحو 4 ملايين طن سنوياً (سابين باس وكوربوس كريستي).📌 المحادثات المتقدمة مع فنتشر غلوبال: ما لا يقل عن 3 ملايين طن سنوياً.📌 علاوة التسييل في مشروع لويزيانا: أكثر من 2.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.