جولة أممية جديدة في جنوب لبنان وضعت الدمار والقيود المفروضة على حياة السكان في صلب المشهد، حيث عاين القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة جان أرنو أوضاع القرى الحدودية، بالتوازي مع لقاء في الناقورة مع قيادة "اليونيفيل" وحفظة السلام. والتقى أرنو قائد بعثة "اليونيفيل" الجنرال ديوداتو أبانيارا وعدداً من حفظة السلام في الناقورة، مشيداً بإيمانهم بأهداف مهمتهم والتزامهم العمل من أجل السلام والأمن في جنوب لبنان، رغم المخاطر التي يواجهونها، وفي وقت تقترب فيه البعثة من نهاية ولايتها. وفي قريتَي دبل وزبقين الحدوديتين، عاين أرنو حجم الدمار الذي طال حياة السكان وسبل عيشهم، إضافة إلى القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الزراعية والخدمات الأساسية. وأشار إلى أن هذه الظروف تجعل البقاء في تلك المجتمعات أكثر صعوبة بصورة متزايدة، في ظل تأثير الأضرار والقيود على الحياة اليومية والقدرة على الاستمرار. وجدّد القائم بأعمال المنسق الخاص تأكيد التزام الأمم المتحدة بدعم أهالي جنوب لبنان والعمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين. وتأتي الجولة في وقت لا تزال فيه القرى الحدودية الجنوبية تواجه تداعيات ميدانية وإنسانية مباشرة، وسط تحديات ترتبط بإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة، وتأمين الوصول إلى الأراضي الزراعية والخدمات الأساسية، بالتوازي مع اقتراب "اليونيفيل" من نهاية ولايتها.