فتح النائب جميل السيد باباً سياسياً جديداً في النقاش حول الانتخابات النيابية، رابطاً بين الدعوة إلى إجراء انتخابات فرعية في البقاع الغربي وبين التمديد الحالي لمجلس النواب حتى أيار 2028، ومعتبراً أن السماح باستحقاق فرعي في ظل الظروف القائمة يطرح تلقائياً سؤالاً عن إمكان إجراء انتخابات عامة في كل لبنان. ونشر النائب جميل السيد، عبر حسابه على منصة "إكس"، موقفاً علّق فيه على دعوة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى إجراء انتخابات فرعية سريعة في البقاع الغربي لملء المقعد النيابي الذي شغر بوفاة النائب غسان السكاف. وقال السيد: "بصرف النظر عن أي جدل دستوري، فإن مجلس النواب الحالي مدّد لنفسه سنتين، أي حتى أيار 2028، بحجة الظروف الاستثنائية في لبنان". وأضاف أن هذه الظروف، بحسب قوله، "لا تزال قائمة في البقاع الغربي، حيث تتعرض القرى الأمامية من مشغرة ونزولاً للتهجير اليومي وللاعتداءات الإسرائيلية المتكررة". وانطلاقاً من ذلك، تساءل السيد: "إذا كان جائزاً، رغم كل ذلك، إجراء انتخابات اليوم في البقاع الغربي، فلماذا لا ترسل الحكومة مشروع قانون بإلغاء التمديد الحالي لمجلس النواب وإجراء انتخابات نيابية على مستوى لبنان كله؟". وختم بسؤال مباشر: "أليس ما يصح في البقاع الغربي، رغم الظروف، ينطبق على لبنان كله؟ ليش لأ؟". ويأتي موقف السيد بعد إعادة ملف المقعد النيابي الشاغر في البقاع الغربي إلى الواجهة، في وقت يستمر فيه الجدل حول التمديد لمجلس النواب والظروف الأمنية والسياسية التي استُند إليها لتأجيل الانتخابات العامة، ما يفتح نقاشاً جديداً حول مدى انسجام إجراء انتخابات فرعية مع استمرار التمديد للمجلس الحالي.