فضل شاكر يُطرب الرياض… ومحاكمته تنتظر في بيروت! في الرياض، تصفيق وأضواء… وفي بيروت، محاكمة مؤجلة وأهالي شهداء ينتظرون العدالة! بعد أربعة عشر عاماً، عاد فضل شاكر إلى المسرح السعودي، فيما تابعه جمهوره عبر شاشة عملاقة في صيدا. لكن قبل الحفل بيوم، تغيّب عن جلسة محاكمته، فأُرجئت إلى الخامس والعشرين من تشرين الثاني. وبحسب وكيلته القانونية، تعذّرت تذكرة عودته إلى بيروت، بعدما تغيّب عن جلسة أيلول لأسباب صحية. وهنا المفارقة: تذكرة الرياض كانت متاحة… أمّا العودة للمثول أمام القضاء فتعذّرت! ومع تكرار التأجيلات، يعود الجدل حول العفو العام، بعد طعن تكتّل "لبنان القوي" وإبطال المجلس الدستوري بعض أحكامه. فهل يمكن أن يشمل العفو فضل شاكر قبل حسم ملفاته القضائية؟ في الرياض، استعاد فضل شاكر جمهوره… لكن في بيروت، لا يزال موعده مع القضاء قائماً. التصفيق قد يُنهي الحفل، لكنه لا يُغلق ملفاً قضائياً والكلمة الفصل تبقى للقضاء.