استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السراي الحكومي الكبير الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بحضور النائب وائل أبو فاعور، حيث جرى البحث في آخر التطورات السياسية والأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. وفي إطار سلسلة لقاءاته، استقبل سلام النائب نعمة إفرام، وعرض معه الأوضاع العامة، كما التقى نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب للبحث في المستجدات الداخلية. وشملت لقاءات السراي أيضاً وزيرة العدل السابقة وعميدة كلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة القديس يوسف ماري كلود نجم. وعلى المستوى الاقتصادي، استقبل سلام وزير الصناعة جو عيسى الخوري، الذي أطلعه على نتائج زيارته إلى فرنسا، كما التقى رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، وعرض معه أوضاع الشركة. وفي ملف "سوليدير"، ترأس سلام اجتماعاً ضمّ اللجنة الوزارية المكلفة متابعة الملف، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، ووزراء المالية ياسين جابر، والثقافة غسان سلامة، والاقتصاد والتجارة عامر البساط، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني، إلى جانب رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد علي قباني ورئيس مجلس إدارة "سوليدير" ناصر الشماع. وخُصّص الاجتماع، وهو الأول بين اللجنة الوزارية والشركة، للبحث في مضمون الكتاب الذي سبق أن وجّهته الحكومة إلى "سوليدير" بشأن طلب تمديد مدّة الشركة. وأكدت الحكومة أن أي تمديد يجب أن يستند إلى أسس واضحة تضمن تحقيق المصلحة العامة، وأن يرتبط بالتزامات محددة، تشمل استكمال المشاريع والمرافق العامة التي لم تُنجز بعد، ولا سيما الواجهة البحرية وساحة الشهداء والمساحات العامة والمواقع الثقافية والتراثية. ويعكس برنامج لقاءات سلام في السراي اتساع الملفات الموضوعة أمام الحكومة، من التطورات السياسية إلى الملفات الاقتصادية والإدارية، فيما يبقى ملف "سوليدير" واحداً من أبرز الملفات التي دخلت مرحلة متابعة مباشرة بين الحكومة والشركة.