قالت الملكة رانيا العبدالله إن الجريمة التي استهدفت المصلّين الآمنين في محافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول، أوجعت قلوب الأردنيين، مؤكدة أن المصاب واحد، وأن دمعة قرية حمود وأهلها هي دمعة كل أردني. وأضافت الملكة رانيا، في منشور عبر منصة "إكس": "قلوبنا مع أهلنا في الكرك"، مترحّمة على الضحايا الأبرياء، ومتمنّية الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله الأردن وأهله من كل شر. إطلاق نار داخل كنيسة أثناء جنازة وجاء موقفها عقب هجوم استهدف كنيسة مار جاورجيوس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، جنوب الأردن، حيث أطلق مجهولون النار داخل الكنيسة أثناء جنازة. وأعلنت مديرية الأمن العام أن الهجوم أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 26 آخرين، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف المسؤولين وإعلان النتائج تباعاً. الملك عبدالله الثاني يتوعّد بمحاسبة المسؤولين وأدان الملك عبدالله الثاني الاعتداء، مؤكداً أن الأردن سيواجهه بأشد العقوبات، وأن محاولات شقّ صف الأردنيين ستفشل أمام وحدتهم. وقال: "دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد"، معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين. وأثار الهجوم إدانات من الإمارات وسوريا والعراق ولبنان، التي أكدت تضامنها مع الأردن في مواجهة الإرهاب وحماية أمنه واستقراره.