تقاطعت مواقف كتائبية في إدانة الاعتداءات التي طالت الأردن والسعودية، مع تشديد على حرمة دور العبادة ورفض استهداف المدنيين والمرافق المدنية، فيما وجّه الرئيس أمين الجميّل رسالة تعزية إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مؤكداً أن الاعتداء على كنيسة الكرك لن ينال من نموذج التعايش الذي يمثله الأردن. واستنكر الجميّل، في كتاب عزاء إلى الملك عبدالله الثاني، الاعتداء الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، معتبراً أنه انتهك حرمة دور العبادة وقدسية الحياة الإنسانية، واستهدف قيم التعايش والأخوّة التي شكّلت على الدوام مصدر غنى للأردن ولبنان والمنطقة العربية. وتوجّه إلى العاهل الأردني بالقول: "إنّ الأردن، بقيادتكم الحكيمة، كان وسيبقى نموذجاً في الاعتدال والاستقرار والعيش المشترك، وإنّ مثل هذه الجرائم لن تنال من إرادة الأردنيين في حماية نسيجهم الاجتماعي". وفي موقف موازٍ، دان جهاز العلاقات الخارجية في حزب "الكتائب اللبنانية" الاعتداء على مطار الملك فهد الدولي في الدمام، مؤكداً وقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية في حماية أمنها وسيادتها. وشدّد الجهاز على رفض استهداف المدنيين والمرافق المدنية وتعريض استقرار المملكة للخطر، معرباً عن تعازيه لعائلات الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين. كما دان الاعتداء المسلح الذي وقع في كنيسة بمحافظة الكرك الأردنية، معلناً تضامنه مع المملكة الأردنية الهاشمية ودعمه للسلطات الأردنية في حفظ الأمن ومحاسبة المعتدين. وأكد رفض أي اعتداء يمس سلامة المواطنين أو حرمة دور العبادة، متقدماً بالتعازي إلى عائلات الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وتأتي هذه المواقف في ظل اعتداءين استهدفا خلال الفترة نفسها كلاً من الأردن والسعودية، ما دفع إلى موجة إدانات لبنانية شددت على التضامن مع البلدين ورفض المساس بأمن المدنيين ودور العبادة والمنشآت المدنية.