أوقع هجوم إرهابي استهدف كنيسة مار جاورجيوس في بلدة حمود بمحافظة الكرك جنوب الأردن عشرات القتلى والجرحى، إذ أعلنت السلطات أن مجهولين أطلقوا النار داخل الكنيسة أثناء جنازة. وقال الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام في بيان إن الهجوم أسفر عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 26 آخرين، مؤكِّداً أن التحقيقات تجري على قدم وساق للكشف عن المسؤولين، على أن تُصدر النتائج أولاً بأول. سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابيندم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد— عبدالله بن الحسين (@KingAbdullahII) October 23, 2026 سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابيندم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد وأدان العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين العمل الإرهابي، وقال في بيان: "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهم غدر. دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد". صورة متداولة من الموقع الذي شهد إطلاق النار. أدانت دولة الإمارات بشدة حادثة إطلاق النار الإرهابية التي وقعت داخل الكنيسة في بلدة حمود في محافظة الكرك، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص. وأكَّدت وزارة الخارجية، في بيان، استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإرهابية والإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، وللمملكة الأردنية الهاشمية وشعبها الشقيق، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين. صورة متداولة لمدخل كنيسة مار جاورجيوس في محافظة الكرك بجنوب الأردن عقب العملية الإرهابية. وأدانت سوريا بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار جاورجيوس بمحافظة الكرك وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين. وأكَّدت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان اليوم الجمعة، تضامن سوريا الكامل ووقوفها التام إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وشعباً في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها ونسيجها الوطني، ورفضها القاطع لكل أشكال الإرهاب، متقدمة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى المملكة وإلى أسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. من جهته، أدان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مواطنين أردنيين. وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية أن حسين أجرى اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أعرب خلاله عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف مشيعين خلال جنازة في كنيسة مسيحية، وأسفر عن استشهاد ستة أشخاص وإصابة نحو 28 آخرين. وأكَّد حسين "تضامن العراق مع الأردن في مواجهة الإرهاب"، مشيراً إلى أن "الإرهاب يسعى إلى بث الفرقة وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع"، وأن "الشعب العراقي عانى طويلاً من آفة الإرهاب، الأمر الذي يعزز أهمية التضامن والتعاون في مواجهته". وعبر الوزير الأردني عن شكره وتقديره لموقف العراق وتضامنه. إطلاق نار داخل كنيسة في الكرك بالأردن... الملك عبدالله: سنضرب بيد من حديد قال الملك عبدالله الثاني: "سنضرب بيد من حديد من تطاول على بلدنا"، مشيراً إلى أن "من توهّم أنّ رصاص الغدر يشق صف الأردنيين خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا". بدوره، تلقى رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون، ببالغ الأسى والاستنكار، نبأ "الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف المصلّين في كنيسة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى أبرياء". وفيما أدان عون الجريمة، اعتبر أن "هذا العمل الإجرامي، الذي طال دور العبادة وحرمة الموت والمشيّعين، يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية، ويؤكد مجدداً أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن هدفه ضرب العيش المشترك وبث الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية". وقال: "إذ أعرب عن إدانة لبنان الشديدة لهذا الاعتداء، أتقدم من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ومن الحكومة والشعب الأردني الشقيق، ومن عائلات الضحايا، بأحر التعازي وصادق المواساة. إن لبنان يقف إلى جانب الأردن في موا