أعلنت السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، في بيان مفاجئ يوم الجمعة، نجاحها في تأمين وقف إطلاق نار محلي بين روسيا وأوكرانيا في مدينة أوليشكي المنكوبة، حيث لا يزال السكان عالقين ويعانون من نقص حاد في الغذاء. وقالت ميلانيا في بيان صادر عن البيت الأبيض: أوليشكي مدينة على خط المواجهة، وهي على شفا كارثة إنسانية. لقد كان جلياً تماماً أنه لولا تدخلي، لكان من المستحيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى المدينة أو إجلاء كبار السن منها. السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب. (أ ف ب) من المقرر أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 29 تشرين الأول/أكتوبر، رغم أن موسكو وكييف لم تؤكدا هذا الإعلان حتى الآن. ويواجه سكان أوليشكي نقصاً متزايداً في المواد الغذائية والأدوية، وفقاً لما ذكره نازحون من المدينة لوكالة فرانس برس في أوائل هذا الشهر. وتقر كل من أوكرانيا وروسيا بوجود أزمة إنسانية في المنطقة، لكنهما تتبادلان الاتهامات بشأن المسؤولية عن هذا الوضع، حيث يتهم كل طرف الآخر بعرقلة إيصال الإمدادات الغذائية وتنفيذ عمليات الإجلاء. تفاصيل وقف إطلاق النار المحلي - عملت ميلانيا ترامب وممثلها بشكل مباشر مع القادة الروس والأوكرانيين لتحديد شروط وقف إطلاق نار محلي. - أجرت السيدة الأولى مناقشات مكثفة مع الطرفين لتحديد الأهداف والترتيبات التقنية والجدول الزمني والإجراءات وشروط الاتفاق. - تأتي هذه الخطوة في إطار دورها الرسمي كوسيط حصري بين الطرفين. - سيطرت القوات الروسية على مدينة أوليشكي الواقعة في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا عام 2022 في مستهل الغزو، وتعرضت المدينة لأضرار جسيمة جراء تدمير سد كاكوفكا عام 2023، مما تسبب في فيضانات مدمرة على طول نهر دنيبر. - تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بالمسؤولية عن هذه الكارثة، حيث انخفض عدد سكان المدينة من نحو 24 ألف نسمة إلى نحو ألفي نسمة حاليًا، بسبب النزوح والدمار. مبادرات سابقة لميلانيا ترامب في تشرين الأول/أكتوبر 2025، أعلنت ميلانيا ترامب بشكل مفاجئ عن إنشاء قناة اتصال مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الأطفال الأوكرانيين الذين خطفتهم القوات الروسية، مشيرة إلى نجاحها في تأمين الإفراج عن مجموعة محدودة منهم.